تنفيس .. وتقديس

جراحٌ تَسِيلُ . وما مٍن طيبٍولا مِن دواءٍ يداوِي الجراحْ!وأُلْقى السَّلاحَ فَتَأْبى الخصومُ

الملهمة

لمَّا رأّيْتُك في المَنام
رأَيْتُ أحْلامي الغَوالي!
تلك التي كانتْ تُريني

حكاية هند .. وليلى

كَرَّمِني يا حُلوتي _ كرَّم الله
نَداكِ_ بالصَّدَّ لا بالوصالِ!
إنَّ في الصدَّ حِكْمتي وانْبِعاثي

القمة والحضيض

ذكْرياتُ أكادُ منها أّذوبُ
وهي في القَلبِ غِبْطةُ ونُدوبُ!
كيف لي بانتزاعها من حَنايايَ

الوحي .. والجمال الطهور

لا تَلومي على هوايَ. فقد كنتُ
طَهُوراً. وأنْتِ مِثْلي طَهورُ
ولقد لُمْتُهُ فَعاصى ولم يُضْعِ

أطوار .. وأطوار

وأَصْغَيْتُ لِلَّريح المَدَ مْدِم في الدُّجى
وقد نامَت الدَّنيا سوى مَعْشَرٍ مِثْلي
فأسْمَعَني هَمْساً يكادُ رَسِيسُهُ

هذا أنا .. وهذه أنت !

كم تعذَّبْتُ في الحياةِ .. وكم
صِرْتُ رسيفاً ما بين شتَّى القُيودِ
وتعَذَّبْتُ بالرَّفاء. وبالشَّدَةِ

مشاوير

أَجَلْ. أنا لَيْلايَ من عاشَرَ البَلوىسِنيناً. ولم يُبْدِ الدُّموعَ ولا الشَّكْوى!أَجَلْ أنا هذا المُسْتَوي بِضَمِيِرِهِ…