مغاني الشاعر
ظلَّليني..
فأنا من وَقْدَةِ الشَّمْس صَرِيعْ!
وأنا من ثَدْي آلامي رَضيعْ!
صراع
تنْهَشُني الأَثامُ نَهْشَ الذَّئابْوتَنْثَني عنَّي جياعاَ غِضابْ!يا نفس قد أَوْرَدْتني مَوْرِداً
تهاويم
إحْذَريني. فما أبالي وقد طالَ دلالُ الهوى .. انْصرافَكِ عنَّي!
إحْذَريني. فقد سَئِمْتُ من الدَّلِّ
وأَمْسَيْتُ لا أّطِيقُ التَجَّنِّي!
ابتهال
ماذا يُجْديني البكاءُ على المرابِعِ والطُّلولْ؟!
ماذا يُجْديني البكاءُ على السَّقامِ .. على الأُفولْ؟!
ماذا يُجْديني البكاءُ على التَّفَاهَةِ والحُفولْ؟!
أطوار
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةًوأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!فقد كُنْتُ طَيْراً في الفضاءِ مُحَلَّقاً
أيام خلت
أين أَنْتِ .. أين أيَّامٌ تولت.. يا حياتي؟!
كنْتُ في الفِرْدَوسِ أَشْدو ناعِماً .. بِصَلاتي!
عانِياً لِلْحُسْنِ حوْلي طاهِراً.. كالفرات!
قالت وقلت
عِشِيَّة لاقَيْتُ المليحةَ في الدُّجىفقالتْ أما يَخْفى عليك مَكاني؟!فقلتُ بلى لكنَّ لي بين أضلُعي
هي .. وهو
أَرْخَصَتْ من نَفْسِها يا وَيْحَها
ذاتُ عِرْفانٍ وذَوْقٍ عَجَبِ!
ذاتُ صَوْتٍ طَرِبٍ من نَشْوَةٍ
فتاتان
عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشاومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!وما زِلتِ عندي فِتْنَةً عَبْقَرِيَّةً
غواية .. ورشد
تردَّيْتُ في دَرْكٍ رهيبٍ مُعَسْعِسٍفلم يَلقَني فيه سوى الشَّنآنِ!سوى زُمُرَةٍ تَطْوي على الشَّرِّ أضْلُعاً