هب النسيم معطر الأراج
هَبّ النّسيمُ معَطَّرَ الأراجِفشَفَى لَواعِجَ قَلْبي المُهْتاجِوافَى يُحدِّثُ عن أحِبّتيَ الأَلى
يا كتابي إذا بلغت محلا
يا كِتابي إذا بَلَغْتَ مَحَلاًّفيهِ غَيْثُ النّدى وغَوْثُ الرّاجيفَلْتُقَبِّلْ عنّي بغَيْرِ تَوانٍ
فقت الحسان بحلتي وبتاجي
فُقْتُ الحِسانَ بحُلّتي وبِتاجيفهَوَتْ إليّ الشُّهْبُ في الأبْراجِيَبْدو إناءُ الماءِ فيّ كَعابِدٍ
رقمت أنامل صانعي ديباجي
رَقَمَت أنامِلُ صانِعي دِيباجِيمنْ بَعْدِ ما نَظَمَتْ جَواهِرَ تاجيوحَكَيْتُ كُرْسيَّ العَروسِ وزِدْتُهُ
يا سراج الجمال يا ابن سراج
يا سِراجَ الجَمالِ يا ابْنَ سِراجِيا هِلالاً في أسْعَدِ الأبْراجِكُلّما رُمْتُ فِيكَ بَعْضَ سُلُوٍّ
زحفت إلي ركائب البرغوث
زَحَفَتْ إليّ رَكائِبُ البُرْغوثِنَمَّ الظّلامُ بركْبِها المَحْثوثِبالحَبّةِ السّوْداء قابَلَ مَقْدَمي
يا إماما غدا لدين ودنيا
يا إماماً غَدا لِدينٍ ودُنْياخَيْرَ مُسْتَصْرَخٍ وخَيْرَ غِياثِحَلَفَ الليلُ وهْوَ بَرٌّ كَريمٌ
إن شهرت نصلي بدا يوسف
إن شَهَرَتْ نَصْلي بَدا يوسُفٍرِيعَتْ لفَتْكي مُهْجَةُ اللّيْثِولُحْتُ مثلَ البَرْقِ في كَفِّه
بتنا نكابد هم القحط ليلتنا
بِتْنا نُكابِدُ هَمَّ القَحْطِ لَيْلَتَناوأنْجَدَ السُّهْدُ والكَرْبُ البَراغِيثاوكانَ يُحْمَلُ ما كُنّا نُكابِدُهُ
هلم فما بيني وبينك ثالث
هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُوقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُوما ثَمَّ غيْرُ الكأسِ والآسِ والهَوى