ماذا أحدث عن بحر سبحت به

ماذا أحَدِّثُ عنْ بَحْرٍ سَبَحتُ بهحدِّثْ عنِ البَحْرِ لا إثْمٌ ولا حَرَجُدَحاهُ مُبْتَدِعُ الأشْياءِ مُسْتَوياً

ولما دعاني داعي الهوى

ولَمّا دَعانِي داعِي الهَوىوأخْلَفَ ما كُنْتُ أمّلْتُهُولَمْ يَبْقَ غيْرُ البُكا حِيلَةٌ

بعثت له إذا ابتعنا عصيرا

بَعَثْتُ لهُ إذا ابْتَعْنا عَصيراهَجَرْنا في تَفَقُّدِهِ البُيوتالعَلّكَ يا حَبيبَ القَلْبِ تأتي

خذ من حياتك للممات الآتي

خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتيوبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِيلا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ

ألا أذن تصغي إلي سميعة

ألا أُذُنٌ تُصْغي إليّ سَميعَةٌأُحَدِّثُها بالصِّدْقِ ما صَنَعَ المَوْتُمَدَدْتُ لكُمْ صَوْتي بأوّاهُ حَسْرَة

أحبك يا مغنى الجلال بواجب

أحِبُّكِ يا مَغنَى الجَلالِ بِواجِبٍوأقْطَعُ في أوصافِكَ الغُرِّ أوْقاتيتَقَسّمَ منْك التُّرْبَ قَوْمي وجيرَتي

لما دعا داعي الهوى لبيته

لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُوحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُوحَجَجْتُ كَعْبَتَهُ فَما مِنْ مَنْسَكٍ

قبلته حلو المراشف أسمرا

قَبّلْتُهُ حُلْوَ المَراشِفِ أسْمَراوأجَبْتُهُمْ إذْ عاتَبوني لَيْلَتَهْهوَ مُشْبِهٌ للنّحْلِ في أوصافِه

عد عن كيت وكيت

عَدِّ عَنْ كَيْتٍ وكَيْتِما عَلَيْها غَيْرُ مَيْتِكيفَ تُرْجى حالَةُ الْ