إذا سافر السلطان نحو منكب

إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْفمِنْ عِقَبٍ مَنْ ضَلّ في شِعْبِها هَوَى

لم لا تنال العلى أو يعقد التاج

لِم لا تُنالُ العُلى أو يُعْقَدُ التّاجُوالمُشْتَري طالِعٌ والشّمْسُ هِلاجُوالسّعْدُ يَرْكُضُ في مَيْدانِها فَرحاً

إن الهوى لشكاية معروفة

إنّ الهَوى لَشِكايَةٌ معْروفةٌصَبِرُ التّصَبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِهاوالنّفْسُ إنْ ألِفَتْ مَرارةَ طَعْمِها

باسماعيل ثم أخيه قيس

بِاسْماعيلَ ثمّ أخيهِ قَيْسٍصَبِرُ التصبُّرِ منْ أجَلِّ عِلاجِهادَمُ الأخَوَيْنِ دَوى جُرْحَ قَلبي

قل للأشوني ولا تحتشم

قُلْ للأَشونيّ ولا تَحْتَشِمْقوْلَ امْرِئٍ بالحَقِّ مُحْتَجِيا مَنْ بَراهُ اللهف لمّا بَرا

مولاي ست من الظلام مضت

مَوْلايَ سِتٌّ من الظّلامِ مَضَتْكالمِسْكِ في صِبْغةٍ وفي أرَجِأجْزاءُ لَيْلٍ مرّتْ كما انْطلقَتْ

إذا سرت سار النور حيث تعوج

إذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُكأنّكَ بَدْرٌ والبِلادُ بُروجُلكَ اللهُ منْ بَدْرٍ على أفُقِ العُلى

أهلا بطيف زارني غسق الدجى

أهْلاً بطَيْفٍ زارَني غَسَقَ الدُّجىفأعادَ لَيلَتَنا صَباحاً أبْلَجافَتَحَتْ زِيارَتُه لصَبٍّ هائِمٍ

هذي ثمان قد قطعن الدجى

هَذي ثَمانٌ قد قَطَعْنَ الدُّجىفي سَيْرِها مُعْتَبَرٌ للحِجامرّتْ وقدْ نالَ بها آمِلٌ