يا قادما وافي بكل نجاح
يا قادماً وافي بكل نجاحأبشِر بما تلقاه من أفراحراحَتْ تُذكِّرُني كُؤوسَ الرّاحِ
أمن جانب الغربي نفحة بارح
أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍسَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِقَدَحَتْ بِها زَنْدَ الغَرامِ وإنّما
أثار سراها والديار نوازح
أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُسَنا بارِقٍ منْ مَطْلَعِ الوَحْي لائِحُسَفائِنُ تَسْتَفّ الفَلا فكأنّها
خذها فقد وضح الصباح ولاحا
خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَاوالرّوْضُ يُهْدي عَرْفَهُ النَّفّاحامازالَ يكْتُمُ منْ حَديثِ نَسيمِهِ
هو النصر باد للعيون صباحه
هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُفمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُحَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَى
إذا لم تهذبك الأبوة والحج
إذا لمْ تُهَذِّبْكَ الأُبوّةُ والحجُّفأنْتَ علَى فوْتِ الجَنى ثَمَرٌ فَجُّ
يا طالبا من جاره إسكرفجا
يا طالِباً منْ جارِهِ إسْكَرْفَجاهَذا يُخَبِّرُ أن جوعَكَ فاجَاويَدُلُّ أنّكَ قدْ نَبَذْتَ تَداوِياً
قالوا كلفت به غلاما حالكا
قالُوا كَلِفْتَ بهِ غُلاماً حالِكاًفأجَبْتُمْ لي فيهِ ما يَشْفي المُهَجْمَهْما جُنِنْتُ بهِ هَوًى وصَبابةً
ولما تناهى ورد خدك نظرة
ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةًوأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجاتَشَوّفَ سُرّاقُ العُيونِ لقَطْفِهِ
أأبصرتنا كالشهب والشمس فتية
أأبْصَرْتَنا كالشُّهْبِ والشّمْسِ فِتيةًتَهَلَّلَ منّا البَرُّ والبَحْرُ ذو المَوْجِرَحَلْنا عنِ الأوجِ الرّفيعِ مَحَلُّهُ