ألحظك أم سيف عمرو أعيدا

ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدالقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنوداتبدّى مُحيّاكَ تحْتَ الدُّجى

لمن طلل نائي المزار بعيده

لمَنْ طَلَلٌ نائِي المَزارِ بَعيدُهُوعهْدٌ كَريمٌ لا يُذَمُّ حَميدُهُعَفا غَيْرَ نُؤْيٍ كالسِّوارِ ومَوْقِدٍ

فيا من يؤمل هذا الجنابا

فَيا مَنْ يؤمِّلُ هذا الجَنابَاأنَخْتَ بعَقْوَةِ رَعْي العُهودْبَلَغْتَ بيوسُفَ مَثْوى الضّيوفِ

يمينا بيانع ورد الخدود

يَميناً بِيانِعِ وَرْدِ الخُدودْوعَذْبِ اللّمى في الشّهيِّ البَرودْوزَوْرَةِ حِبٍّ على غَفلَةٍ

ودرة نور في غلاف زبرجد

ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍكما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِكأنّ فَتاةً جاءَها منْ خَليلِها

فلاحتنا لها القدح المعلى

فِلاحَتُنا لَها القِدْحُ المُعَلّىوسَرْحَتُها الضّمينَةُ للنّجاحِألَسْتَ ترى مُنادي الخَمْسِ نادَى

أهل سلا صاحت بهم صائحة

أهْلُ سَلا صاحَتْ بهِمْ صائِحَةْغاديةٌ في دورِهمْ رائِحَةْيَكْفيهِمُ منْ عَوَزٍ أنّهُمْ

لك الله من قلب على الحب ما صحا

لكَ اللهُ من قَلْبٍ على الحُبِّ ما صَحاوجَفْنٍ وشَى بالسِّرِّ منّي وأفْصَحارَوى عنْهُ خَدّي مُسْنِداً ومُسَلْسِلاً

ما على القلب بعدكم من جناح

ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِأنْ يُرى طائِراً بغيْرِ جَناحِوعلَى الشّوْقِ أنْ يَشُبَّ إذا هَبْ