عبد العزيز خليفة الله الذي

عَبْدُ العَزيزِ خَليفةُ اللهِ الذيظَفِرَ الهُدى منْهُ بفَوْزِ قِداحِهِولِذاكَ ما أهْدَتْ عُلاهُ هَديّةً

زمانك أفراح لدينا وأعياد

زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُفعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُتَزورُكَ أثناءَ الزّمانِ كأنّها

أنا من خالص الحديد غدير

أنا مِنْ خالِصِ الحَديدِ غَديرٌفتَرَى وَسْطَيَّ الرّدَى وهْوَ سابِحْأنا سَعْدُ السّعودِ في كَفِّ مَوْلا

لك عاذل بثقيله وخفيفه

لكَ عاذِلٌ بثَقيلِهِ وخَفيفِهبيْنَ النِّدامِ غَبوقُهُ وصَبوحُهُأمّا الخَفيفُ فكَفُّهُ ودِماغُهُ

انظر إليها تجد حب الملوك بها

اُنْظُرْ إلَيْها تَجِدْ حَبَّ المُلوكِ بِهاوقد حَكى نَوْرُها المُبْيَضُّ حينَ فُتِحْقُطْناً تَراكَمَ في الأغْصانِ إذ قَذَفَتْ

قلت وللناقوس في مرتش

قلتُ وللنّاقوسِ في مَرْتُشٍوالليْلُ قد مدّ عَلَيْنا الجَناحْأغْرَبْتَ طولاً يا غُرابَ الدُجى

وذي حيل يعي التقية أمره

وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُمَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُيُدبُّ شُبولَ اللّيثِ والليْثُ ساهِرٌ

مر الذباب على فم ابن كماشة

مرَّ الذُّبابُ على فمِ ابْنِ كُماشَةٍفانْفَضّ عَسْكَرُهُ وهِيضَ جَناحُهُفكأنّهُمْ صَرْعى وقدْ عَصَفَتْ بهِمْ

عن باب والدك الرضى لا أبرح

عنْ بابِ والِدِكَ الرِّضى لا أبْرَحُيأسُو الزّمانُ لأجلِها أو يَجْرَحُضُرِبَتْ خِيامي في حِماهُ فَصِبْيَتي