هون على النفس النفيسة أمرها
هوِّنْ على النّفْسِ النّفيسَةِ أمْرَهاوإذا سلِمْتَ فلا تُرَعْ لفَقيدِلمْ يأتِ صرْفُ الدّهْرِ بِدْعاً مُحْدَثاً
الشكر يصغر والهبات تزيد
الشُّكْرُ يَصْغُرُ والهِباتُ تَزيدُفمتَى يُجيدُ القوْلَ فيكَ مُجيدُيا مَنْ لهُ الفخْرُ البَعيدُ على الوَرى
مقامك مرفوع على عمد السعد
مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِوحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِوحُبُّكَ أشْهى في القُلوبِ منَ المُنى
أنتم من مناسب الأمجاد
أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِموْضِعُ العِقْدِ منْ طُلا الأجْيادِولَكُمْ منْ مَناصِبِ الفَخْرِ أسْما
عجبا لوجد لا يلين شديده
عَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُوغَرامِ قلْبٍ شَبَّ فيهِ وَقودُهُولقَد عَهِدْتُ القَلْبَ وهْوَ موَحِّدُ
الصبر إلا في هواك حميد
الصّبْرُ إلا في هواكَ حَميدُالخَطْبُ صعْبٌ والمَرامُ بَعيدُيا أيُّها القَمَرُ الحِجازيُّ الذي
ثنى الصعدة السمراء من لين قده
ثَنى الصّعْدَةَ السّمْراءَ منْ لِينِ قَدِّهِوجَرّدَ منْ أجْفانِهِ سَيْفَ خَدِّهِوأقْبَلَ في جَيْشٍ منَ الحُسْنِ رائِعٍ
أدرها بين مزمار وعود
أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِفبُرْدُ الرّوْضِ مَرْقومُ الحَواشي
نبا الجنب مني عن وثير مهده
نَبا الجَنبُ منّي عنْ وَثيرِ مِهدِهِوحالَف منّي الجَفْنَ طولُ سُهادِهِوممّا شَجاني والشّجونُ كثيرةٌ
أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو
أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدووفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدووخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِ