لو لم يكن واديكم باردا

لوْ لمْ يكُنْ واديكُمُ بارداًلَقُلْتُ منْ دَمْعي أتى الواديأو لمْ يَكُ الشّادي بهِ أعْجَماً

قالوا ولائم مولانا مجالسها

قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُهاعِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْفقُلْتُ ألوانُها في النّفْعِ أدوِيَةٌ

قل للذي ذكر الهدى وعهوده

قلْ للّذي ذَكَرَ الهُدى وعُهودَهُفبَكى وأصْبَحَ مُشْفِقاً منْ فَقْدِهاغُصِبَتْ حُقوقُ اللهِ جلَّ جَلالُهُ

أقول والليل أعياني تطاوله

أقولُ واللّيْلُ أعْياني تطاوُلُهُوأوسِعُ الذّمَّ والتّعْنيتَ أسْوَدَهُما كان يجْرُؤ ليْلي أنْ يُطاوِلَني

إن كان يسقي الأرض جود غمامة

إنْ كان يسْقي الأرضَ جَوْدُ غَمامَةٍفأنا الذي أسْقي غَمامَ الجُودِقابَلْتُ منْ وجْهِ ابْنِ نَصْرٍ قِبْلَةً

سمي خليل الله أحييت مهجتي

سَميَّ خَليلَ اللّهِ أحْيَيْتَ مُهْجَتيوعاجَلَني منْكَ الصّريخُ على بُعْديفإنْ عشْتُ أُبْلِغْ فيكَ نفْسي عُذْرَها

يوم أزمعت عنك طوع البعاد

يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِوعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَواديقالَ صَحْبي وقدْ أطَلْتُ التِفاتي

لا يسوء ظنك من أجل سهم

لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِعادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْأوَ لَسْتَ الشّمْسَ دونَ امْتِراءٍ

وقائلة صف لي فديتك رحلة

وقائِلَةٍ صِفْ لي فَدَيْتُكَ رِحْلَةًعُنيتَ بِها يا شِقّةَ القَلْبِ منْ بَعْديفقُلْتُ خُذيها منْ لِسانِ بَلاغةٍ