قال لي صاحبي وقد بان زهدي
قال لي صاحِبي وقدْ بانَ زُهْديعنْدَما أمّلَ الهُمامُ العَميدُلِمَ أعْرَضْتَ واسْتَهَنْتَ بهَذا
أمولاي استزد بالشكر صنعا
أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعافقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْأبَحْتَ ذِمارَ مَنْ ناواكَ لمّا
لما رضيت بفرقتي وبعادي
لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعاديوصَرَمْتَ آمالي وخُنْتَ وِداديلاعَنْتُ أمَّ الصّبْرِ فيكَ وبَعْدَهُ
أضاف الى الجفون السود شعرا
أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراًكجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِفقُلْتُ أميرُ هذا الجيْشِ تَزكو
ما غض مني أن أخلفت موعودي
ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعوديورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِوقال قوْسُ عِذارٍ فوقَ صَفْحَتِهِ
جاء العذار بظل غير ممدود
جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِفمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِنادَيْتُ قلْبي إذ لاحَتْ طلائِعُهُ
قلت لما أتى الكتاب بعنوان
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوانٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْطَبَقٌ منْ أزاهِرٍ رائِقاتٍ
عبس الليل فلا صبح يرى
عبَسَ اللّيلُ فلا صُبْحٌ يُرىوهَوى النّجْمُ وغابَ الفَرْقَدُوضَحِكْنا وجَلَبْنا طُرَفاً
ومنتقش المتن كالمبرد
ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِإذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّديتَدافَعَ مُسْتَرسِلاً مائِجاً
عند رأس المزاد عادني السهد
عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهاديحسْبِيَ اللهُ كيْفَ يَبْرا سَريعاً