أمولاي استزد بالشكر صنعا

أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعافقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْأبَحْتَ ذِمارَ مَنْ ناواكَ لمّا

لما رضيت بفرقتي وبعادي

لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعاديوصَرَمْتَ آمالي وخُنْتَ وِداديلاعَنْتُ أمَّ الصّبْرِ فيكَ وبَعْدَهُ

ما غض مني أن أخلفت موعودي

ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعوديورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِوقال قوْسُ عِذارٍ فوقَ صَفْحَتِهِ

جاء العذار بظل غير ممدود

جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِفمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِنادَيْتُ قلْبي إذ لاحَتْ طلائِعُهُ

عبس الليل فلا صبح يرى

عبَسَ اللّيلُ فلا صُبْحٌ يُرىوهَوى النّجْمُ وغابَ الفَرْقَدُوضَحِكْنا وجَلَبْنا طُرَفاً

ومنتقش المتن كالمبرد

ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِإذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّديتَدافَعَ مُسْتَرسِلاً مائِجاً