شوق نفسي الى كلامك يحكي
شَوْقُ نفْسي الى كَلامِكَ يحْكينارَهُ للجَحيمِ ذاتِ الوَقودِفإذا قِيلَ هلْ تَمالأْتِ قالَتْ
دعانا الى بنيونش وهي جنة
دَعانا الى بُنْيُونُشٍ وهْيَ جنّةٌشَريفٌ تولّى اللهُ تطْهيرَ مجْدِهِفأذْكَرَنا مَثْواهُ بالجنّةِ التي
قد كنت أجهد في التماس صنيعة
قدْ كُنْتُ أُجْهِدُ في التِماسِ صَنيعَةٍنَفْساً شِهابُ ذَكائِها وقّادُوأقولُ لوْ كانَ المخاطَبُ غيْرَكُمْ
بنفسي حالك شبه السويدا
بنَفْسي حالِكٌ شِبْهُ السُّوَيْدالذَلِكَ ما يَحِنُّ لهُ الفُؤادُأُطيلُ لهُ الْتِفاتي والتِماحي
في غير حفظ الله من هامة
في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍهامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْما خلّفَتْ ذِكْراً ولا رَحْمَةً
ركب السفينة واستقل بأفقها
ركِبَ السّفينَةَ واسْتَقَلّ بأفْقِهافكأنّما ركِبَ الهلالَ الفَرْقَدُوشَكوا إليّ بمَيْدِهِ فأجَبْتُهُمْ
قم سقني والأفق يقرع بابه
قُمْ سَقِّني والأفْقُ يَقْرَعُ بابَهُمِنْ أوّلِ الفَجْرَيْنِ ضيْفٌ وارِدُوكأنّني بالصُّبحِ فيهِ عاطِساً
أرقت فجنح الليل قيد خطوه
أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُفلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِوما بُليَتْ نفْسُ امْرئٍ متطرِّفٍ
رحلت فكنت في التحقيق بدرا
رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرامَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُومنْ أفْلاكِ رِحْلَتِكَ المَعالي
أرد ما كان وارض بما قضاه
أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُإلاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِومَنْ أعْطاكَ بالشُّكْرِ اسْتَزِدْهُ