نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْديمُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِرَحيبَةَ أكْنافٍ ضَمينَةَ أنْعُمٍ
رفلت بابراهيم في حلل السعد
رَفَلْتُ بابْراهِيم في حُلَلِ السّعْدِوأُفْرِدْتُ بالفَخْرِ المُؤَثَّلِ والمَجْدِتبنّى حُسامَ النّصْرِ منّيَ مُرْضَعاً
أجلك عن عتب يغض من الود
أُجِلُّكَ عنْ عتْبٍ يَغُضُّ منَ الوُدِّوأُكْرِمُ وجْهَ العُذْرِ فيكَ عنِ الرّدِّولكنّني أُهْدي إلَيْكَ نَصيحَتي
غشيان مثواك مثوى الجود يوم ندى
غِشْيانُ مَثْواكَ مثْوى الجودِ يوْمَ ندىًممّا يُنافِسُ فيهِ الوالِدُ الوَلَداوحُبُّكَ اليوْمَ ذُخْرُ مَنْ تأثّلَهُ
قل لشمس الدين وقيت الردى
قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدىلمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدارَمِدَتْ عيْنُكَ هذا عَجَبٌ
تعجلت وخط الشيب في زمن الصبا
تعجّلْتُ وخْطَ الشّيبِ في زَمَنِ الصِّبالخَوْضي غِمارَ الهَمِّ في طَلَبِ المَجْدِفمَهْما رأيْتُمْ شَيْبَةً فوْقَ مَفْرِقي
بشراك للملك في علياك تمهيد
بُشْراكَ للمُلْكِ في عُلْياكَ تمْهيدُوفي زَمانِكَ للأفْراحِ تجْديدُقدْ ساعَدَ السّعْدُ رَبْعاً أنْتَ تعْمُرُهُ
ياروضة للأدب المجتنى
يَارَوْضَةً لِلأَدَبِ الْمُجْتَنَىأَغْرَقَهَا الشَّامِتُ فِي حَوْضِقُلْنَا وَقَدْ بَلَّلَهَا مَاؤُهُ
يا رسول الصبا فديتك بلغ
يا رَسولَ الصَّبا فدَيْتُكَ بَلِّغْفرْطَ شوْقي إنِ اسْتَطَعْتَ ووَجْديوتحمّلْ نحْوَ القِبابِ سَلاماً
إنا بني نصر إذا ما أطلعت
إنّا بَني نَصْرٍ إذا ما أطْلَعَتْيوْماً سَماءُ سُعودِنا مَوْلوداكانَتْ حَمائِلُنا لهُ وسُروجُنا