زاحم بمنكبك الثريا واجهد

زاحِم بِمَنكِبكَ الثّريّا واِجهَدِوَاِركُض بِرِجلِكَ في سماءِ الفَرقَدِوَطِئِ السّماكَ فَقَد وَصَلت إِلى العُلى

باكر شرابك أحلى الشرب باكره

باكِرْ شَرابَك أَحلى الشّرب باكِرُهُوَقَد تَغنّى بِأَعلى الدّوْحِ طائِرُهُوَالرَّوضُ تَنمو بِهِ الأزهارُ زاهِيةً

هذه جارية قد أنشئت

هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئتبِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْمِن دُفوفِ المَجدِ وَالعَلياءِ قَد

أشمس ما رأيت بلا كسوف

أَشَمسٌ ما رَأَيت بِلا كُسوفِأَمِ البدرُ المَصونُ عَنِ الخُسوفِأَمِ الدرُّ المنظّمُ في عُقودٍ

السعد وافى وهذا اليوم مسعود

السَّعدُ وافى وَهَذا اليوم مَسعودُوَالدّهرُ صافى فَلا تَكدير مَوجودُوَالبِشْرُ جاءَ وَعِقدُ الأُنسِ في فَرحٍ

تهلل الكون ووجه الزمان

تَهلَّلَ الكونُ وَوَجهُ الزّمانْوَأَعرَبَ البِشْر بِأَحلى لِسانوَبلبلُ الأَفراحِ غَنَّى ضُحىً

سلام هو المسك الشذي شذاؤه

سَلامٌ هُوَ المِسكُ الشذيّ شذاؤُهُتَطيبُ بِهِ الأكوانُ مِن كُلِّ جانِبِإِذا فاحَ مِنهُ النّفحُ في أَهلِ مَشرِقٍ

دار العذار بوجهه فكأنه

دارَ العِذارُ بِوَجهِهِ فَكَأنَّهُمِسْكٌ بِهِ بَدرُ الدّياجي يكْتَسيلا مِسك إِلّا ما حَواهُ بِخالِهِ

يا ليت نصحي من أبغي نصيحته

يا لَيتَ نُصحِيَ مَن أَبغي نَصيحَتَهُنَقشٌ عَلى الماءِ لا نَفعٌ وَلا ضَررُوَإِنّما هو بُغضٌ مَن نصحتُ لَهُ