نبية حسن دعت للهوى
نَبِيَّةُ حُسنٍ دَعَت لِلهَوىفَقُلنا أَلا آيةً تَعتبرْفَأَرْخَتْ على خدِّها سالفاً
أنت ذاتي ولا أحب لذاتي
أَنتَ ذاتي وَلا أُحِبُّ لذاتيغَيرَ ثَوبِ الكَمالِ في كلِّ حالِوَنَقاءً مِن كُلِّ شَيْنٍ وَعَيبٍ
في أسره قد وقعنا
في أَسرِهِ قَد وَقَعناوَلَيسَ مِنهُ مَناصُما كانَ إِلّا هُموماً
ترجو الفرار من الهموم ولم يكن
تَرجو الفِرارَ مِنَ الهُمومِ وَلَم يَكُنيَحميكَ مِنها لَأمَةٌ ودِلاصُمَن يَرتَجي ما يَستَحيلُ فَجاهِلٌ
فيا حبذا البدر من حيث أبدى
فَيا حَبَّذا البدرُ مِن حَيثُ أَبدىعَلى البحرِ نوراً بِهِ قَرَّ عَيناوَقَد كانَ ذا البحرُ مِن لازَوَرْدٍ
هذي الربوع وما بها من منزل
هَذي الرّبوعُ وَما بِها مِن مَنزلِفَاِذكُرْ عُهودكَ في الزَّمانِ الأوّلِأَيّامَ قَصفِكَ بِالصّبابَةِ والصِّبا
أرى زمني كالصيف قد زاد حره
أَرى زَمَني كَالصَّيفِ قد زادَ حَرُّهُوكلُّ الخبايا فيه من حُجره بُزْغُفَما أَهلهُ إِلّا الذّئابُ وَعَقربٌ
وإن السراج لفي البيت يبدو
وَإِنَّ السّراجَ لَفي البيتِ يبدومُضيئاً عَلى السّقف خَيرَ ضِياءِفَقَد خِلتُه البدرَ في الأَرضِ قَد
ولا يفتخر من قد خلا من مكارم
وَلا يَفتَخِرْ مَن قَد خَلا مِن مَكارِمٍبِمَعروفِ آباءٍ وأصْلٍ عليِّفَإِنَّ اِفتِخارَ المَرءِ في فعلِ غَيرِهِ
تقلد بالبيض المواضي وسلها
تَقلَّدَ بِالبيضِ المَواضي وَسَلَّهاوَهَزَّ قُوامَ السُّمر والسُّمر ميّالَهْوَقَد ظَنّ حبَّ البيضِ والسّمرِ مُنْجِياً