ما للحمائم لا تكاد تطير

ما لِلحَمائِمِ لا تَكادُ تطيرُما للأراضي بالأنام تَمورُما لِلجبالِ الشّامِخاتِ تَدكْدَكَت

قد كستني بحلة الأوصاب

قَد كَسَتني بحلّةِ الأَوصابِمَنْ تَحَلَّتْ بِحلَةِ الإعجابِوَاِستَباحَت عذابَ صَبٍّ مُطيعٍ

الثغر أقاح به السلافة والراح

الثّغرُ أَقاحٌ بِهِ السُّلافَةُ وَالراحْوَالخدُّ كَرَوضٍ بِهِ الورودُ وَتُفّاحْوَالوَجنَةُ شَمسٌ بَدَت تُضيء نَهاراً

سلام يفوق الروض فيه الأزاهر

سَلامٌ يَفوقُ الرّوضَ فيه الأزاهرُويُزري بعِقد الدّرِّ فيه الجواهرُسَلامٌ يُحاكي المِسكَ عَرفاً وَنَفحَةً

ألا إن شمس الدين شمس معارف

أَلا إِنَّ شَمسَ الدّين شَمسُ مَعارفٍبِأَسمى سَماءِ الفَهمِ والحِذق تظهرُإِياسُ الذّكا قاضي القُضاةِ بِجِلَّقٍ

يا دار زينب بالعقيق تبسمي

يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّميمِنْ فِي السّرورِ وَبالعذيبِ تكلَّميدَارٌ لِغانِيةٍ كَشمسٍ وَجهُها

ذا ضريح يسقيه غيث حنان

ذا ضريحٌ يسقيه غَيْثُ حنانٍورِضاءٌ مِنَ الرّحيمِ الكريمِهوَ رَوضٌ مِنَ الجنانِ فَسيحٌ