ذا ضريح الشريف سعد المعاني
ذا ضَريحُ الشَّريفِ سعدِ المَعانيكَعبةِ الفَقه وهوَ قطبُ العلومِأَحمَد البربير الإِمامِ خليّاً
ما للحمائم لا تكاد تطير
ما لِلحَمائِمِ لا تَكادُ تطيرُما للأراضي بالأنام تَمورُما لِلجبالِ الشّامِخاتِ تَدكْدَكَت
قد كستني بحلة الأوصاب
قَد كَسَتني بحلّةِ الأَوصابِمَنْ تَحَلَّتْ بِحلَةِ الإعجابِوَاِستَباحَت عذابَ صَبٍّ مُطيعٍ
أيها الألمى وما أحلى اللمى
أَيّها الأَلمى وَما أَحلى اللّمى
جارِياً في فيكَ حاويَ اللعَسِ
كَرَحيق فيه درّ نُظِما
الثغر أقاح به السلافة والراح
الثّغرُ أَقاحٌ بِهِ السُّلافَةُ وَالراحْوَالخدُّ كَرَوضٍ بِهِ الورودُ وَتُفّاحْوَالوَجنَةُ شَمسٌ بَدَت تُضيء نَهاراً
سلام يفوق الروض فيه الأزاهر
سَلامٌ يَفوقُ الرّوضَ فيه الأزاهرُويُزري بعِقد الدّرِّ فيه الجواهرُسَلامٌ يُحاكي المِسكَ عَرفاً وَنَفحَةً
ألا إن شمس الدين شمس معارف
أَلا إِنَّ شَمسَ الدّين شَمسُ مَعارفٍبِأَسمى سَماءِ الفَهمِ والحِذق تظهرُإِياسُ الذّكا قاضي القُضاةِ بِجِلَّقٍ
يا دار زينب بالعقيق تبسمي
يا دارَ زَينَبَ بِالعَقيقِ تَبَسَّميمِنْ فِي السّرورِ وَبالعذيبِ تكلَّميدَارٌ لِغانِيةٍ كَشمسٍ وَجهُها
يا دار مجد على العلياء قد بنيت
يا دارَ مَجدٍ عَلى العَلياءِ قَد بُنِيَتوَأُسِّست بِالتّقى لا نالَها تلَفُبِحِكمَةٍ أَلفَت تبنى مرصفةً
ذا ضريح يسقيه غيث حنان
ذا ضريحٌ يسقيه غَيْثُ حنانٍورِضاءٌ مِنَ الرّحيمِ الكريمِهوَ رَوضٌ مِنَ الجنانِ فَسيحٌ