حملت يسرا بيمناك التي هطلت
حَملتَ يُسْراً بِيُمناكَ الّتي هطَلتمِنها العَطايا فَأَصبَحت تُخجِلُ البَحرافَجاءَنا البِشْرُ بَسّاماً يَقولُ لنا
بحب الملاح وعشق العذارى
بِحُبِّ المِلاحِ وَعِشقِ العَذارىومُرِّ الغَرام خَلعتُ العِذاراوَوَردِ الخُدودِ ومَيلِ القُدودِ
محياه روض من الحسن زاه
مُحيّاهُ رَوضٌ مِنَ الحسنِ زاهٍوَكُلُّ جَمالٍ غَدا يَعتَليهِوَإِنّ المَحاسِنَ فيهِ أَقامَت
كسب السيادة بالمروءة والتقى
كَسبَ السّيادَةَ بِالمُروءَةِ وَالتّقىما بِالدنانيرِ اِعتِلاءُ الشّانِفَأَخو الغَباوةِ لِلدراهِمِ عابِدٌ
أكرم بعثمان والأنوار ساطعة
أَكرِم بِعُثمان وَالأَنوارُ ساطِعَةٌمِنهُ بِها تَستَنيرُ الدَّهرَ أَكوانُنورٌ بِجَبهَتِهِ نورٌ بِمُهجَتِهِ
حسب المعالي أنها يبدو لها
حَسْبُ المَعالي أَنّها يَبدو لَهافيكَ الفَخارُ وَفيكَ أَن تَتَشرّفاإِنّ المَفاخِرَ تَصطَفيكَ لِنَفسِها
وروض أرانا حسان الزهور
وَرَوضٍ أَرانا حسانَ الزّهورِوَنَرجِسُهُ الغَضُّ أَشهى لِنَفسيفَكَم فيهِ نَرجِسةٌ قَد تَبدَّت
يا حسن مروحة بديع نظمها
يا حُسنَ مَروحةٍ بديعٍ نظمُهابيضاءَ زاهيةٍ تجِلُّ لديناوَالرّيشُ يَحمِلُهُ الهَواءُ وَهَذِهِ
وجه خيول العزم علك تسعد
وَجِّه خُيولَ العَزمِ علّكَ تسعدُوسُقِ المطايا حيث يافا المقصدُوَاِركَب على طِرفٍ أغرَّ مضمَّرٍ
سفينة بسعد بناها أمير
سَفينةٌ بسعدٍ بناها أميرٌشريفُ المزايا حميدُ الصفاتِمحمّدٌ الشّهمُ شمسُ المعالي