حملتني مننا عجزت ولي قوى

حَمَّلْتني مِنَناً عَجزتُ وَلي قُوىعَن أَن أَقومُ بِشُكرِها المَفروضِوَلِسانُ نَثري لَو يَطولُ فَقاصِرٌ

ولئن عزمت على الذهاب لبلدة

وَلَئِن عَزَمتَ على الذّهابِ لِبَلدَةٍفي بابِها كُلُّ الضّياغِمِ تَخضعُأَبشِر بِأَنّك لِلسّلامَةِ صاحِبٌ

يا بدر مجد دام يزهو نوره

يا بَدرَ مَجدٍ دامَ يَزهو نورُهُوَلا يَزالُ الدّهرَ في اِتّضاحِلا تَخشَ طَمسَ نورِ عِزٍّ نِلتَهُ

منارة كثرت سرجا وقد رفعت

مَنارَةٌ كَثُرت سُرْجاً وَقَد رُفِعتفَخِلتَها كَالثّريّا دونَ ما رِيَبِإِذ أَنّها سَمِعَت إِنشادَ مُنشِدنا

وباقة ورد يدهش العقل نظمها

وَباقَةُ وَردٍ يُدهِشُ العَقلَ نَظمُهاعَلى حُسنِ جَمعٍ مُحكَمِ الضّبطِ وَالرّبطِفَيا حُسنَها كادَت تُضيءُ كَأَنَّها

قدوم به الأفراح تحلو وتعذب

قُدومٌ بِهِ الأفراحُ تحلو وتَعذُبُوَقامَت بِهِ الأرواحُ تَحيا وتطرَبُأَضاءَت بِهِ الأكوانُ من كلِّ جانبٍ

البشر عم جميع الخلق والبشر

البِشْرُ عمَّ جَميعَ الخَلقِ وَالبَشرِوَقَد سَرى الأُنس في الأَرواحِ وَالصورِوَصاحَ وُرْقُ الهَنا يَشدو بِلُطفِ صَبا

ورب جدار قد بناه أميرنا

وَرُبَّ جِدارٍ قَد بَناهُ أَميرُنامُحَمّد النَّدبُ الشريفُ طبائعافَجاءَ مَتيناً وَهوَ كالطّودِ راسخٌ