يا شارب التبغ والغليون في يده
يا شارِبَ التّبغ وَالغليونُ في يَدِهِيَعلو دُخاناً بِعَرْفٍ كَالرَّياحينِها أَنتَ بَحرُ النّدى وَالجود مَع كَرَمٍ
وما شربه للتبغ إلا دلالة
وَما شُربُه لِلتّبغِ إِلّا دَلالةٌعَلى أَنَّه كرمٌ جسيمُ عطيّةِأَلَيسَ لِمَرءٍ في كَثيرِ دُخانِهِ
قصباته أبزازها من كهربا
قَصباتُه أَبزازُها مِن كَهرباأَحسِنْ بِها قوّى الإِلَهُ جَنانَهاكَالأُمَّهاتِ المُرضِعاتِ رضيعَها
قصباته ممتدة قدامه
قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُيَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُهاقَد خِلتُها مِثلَ الرِّماحِ وَإِنّها
أثني عليك كأني العندليب إذا
أُثني عَلَيك كَأَنّي العَندليبُ إِذاجاءَ الرّبيعُ فَأَبدى أَحسَنَ الصَّدْحِوَالزَّهرُ يُثني عَلى الرَّوضِ الأَريضِ بِهِ
لقد تعشقته أذنا ولم أره
لَقَد تَعشَّقْتُه أُذْناً وَلَم أرَهُفَكانَ دونِيَ رائيهِ بِلا مَيْنِيا لَيتَ جِسمِيَ آذانٌ لِتَعشَقهُ
سلام هو الشمس ضوءا وحسنا
سَلامٌ هوَ الشَّمسُ ضَوءاً وحُسناًوَكَالبَدرِ نوراً وَكالأفقِ نَجماوَكالبَرقِ لَمعاً وَكَالمِسكِ نَفحاً
يا من بكل حميد من خصائله
يا مَن بِكُلِّ حَميدٍ مِن خَصائِلِهِعَن ذِكرِنا غَيرَه بِالمَدح أَنساناها أَنتَ عَين المَيامينِ الكِرامِ غَدَت
مشوق كساه البين ثم التباعد
مَشوقٌ كَساهُ البَينُ ثمّ التباعُدُثِيابَ نحولٍ ماتَ فيها التّجالُدُوَأَسلَمَهُ بُعدُ الأَحبَّةِ لِلضّنى
نعماك بحر الندى بحر غرقت به
نُعماكَ بَحرَ النّدى بَحرٌ غَرِقتُ بِهِوَصِرت أُدعى غَريقَ المنِّ والنِّعمِوَإِنّني عاجِزٌ عَن شُكرِ أَصغَرِها