هذا الضريح لمصطفى العلياء من

هَذا الضّريحُ لِمُصطَفى العَلياءِ مَنْكانَ الوَجيهَ وَقَد حَوى الوَجهَ الأغرْلَبَّى مُجيباً إِذ دَعاه إِلَهُهُ

أي صبر لمغرم معروف

أَيُّ صَبرٍ لِمُغرَمٍ مَعروفِبِغَرامٍ وَبِالهَوى مَشغوفِوَبِحبّ الجَمالِ وَكلِّ حُسنٍ

أيها الكاسف أقمار السما

أَيُّها الكاسِفُ أَقمارَ السّما
وَهوَ شَمسٌ في الضُّحى والغلَسِ
في ثُريّا الحُسنِ كَالبَدرِ سَما

تردى بغير اللؤم من كان حضه

تَرَدّى بِغَيرِ اللّؤمِ مَن كانَ حضُّهُ
عَلى كَرمِ الأَخلاقِ دَأباً وَنَهضهُ
وَإِن كانَ ذا طِمرٍ تَمَزَّقَ عَرضُه

يا حسن قبة بركة قد أنشئت

يا حُسنَ قبَّةِ بِركَةٍ قَد أُنشِئتْمِن فَوقِها تَسمو وَنِعمَ المُنشأُفَكَأنَّها قَصرٌ مَشيدٌ قَد سَما

ذا ضريح الفتى سمي ابن عوف

ذا ضَريحُ الفتى سَميِّ ابنِ عَوْفٍوَهوَ نَجلُ الفَتى النّجيبِ الفَخيمِحَلَّ مِن وَخزِ الجنِّ فيهِ شَهيداً

مثل الأمير من ارتضى

مَثلُ الأَميرِ مَنِ اِرتَضىفيما الإِلهُ بِهِ قَضىوَإِلَيهِ سَلَّمَ أَمرَهُ