عليك بحسن الحرب تثني القواضب
عَلَيكَ بِحُسنِ الحَربِ تُثْني القَواضِبُوَسُمرُ القَنا مِنها تضيءُ الغَياهِبُتَقولُ بِحُسنِ المَدحِ إِنَّكَ ضَيغَمٌ
روحي فداء عذار حل وجنة من
روحي فِداءُ عِذارٍ حَلَّ وَجنَةَ مَنْفاقَ الكَواكِبَ شَمساً ثمَّ أَقمارالَولا العِذار لَما اِسْطاعَتْ لَنا مُقَلٌ
إذا ما سقاني من زلال رضابه
إِذا ما سَقاني مِن زُلالٍ رُضابَهُفَمَوتي بِهِ ظَمآن لم يكُ يغربُوَإِنْ يَسقِني ماءَ الحَياةِ بِثَغرِهِ
إذا كنت في قومي فمالي أبيحهم
إِذا كُنتُ في قَومي فَمالي أُبيحُهموَأَمنَعُه عَنهم بِحينِ مَغيبيفَكالشَّمسِ تَحبو النّاسَ كلَّ ضِيائِها
أهل المحاسن كالكواكب كثرة
أَهلُ المَحاسِنِ كَالكَواكِبِ كَثرةًمِنهُم حَبيبي ذو الرّضابِ الأعذبِوَالشَّمسُ مِن بَعضِ الكَواكب غيرَ أنْ
على خصره والردف قد ماج شعره
عَلى خصرِهِ والرِّدفِ قد ماجَ شعرُهُفَأَوقعَ قَلبي في الطَّويلِ العريضِفَيا طَرفَهُ يَرمي السِّهامَ بِمُهجَتي
جميل تود الشمس مثل جماله
جَميلٌ تَودُّ الشّمسُ مثلَ جَمالِهِكَما ودَّ غُصنُ الرَّوضِ ليناً بعِطفِهِفَما فيهِ شَيءٌ مائلٌ غَيرُ عِطفِه
يقارن ورد الخد نرجس طرفه
يُقارِنُ وَردُ الخدِّ نَرجسَ طَرفهِسَعيد قرانٍ يُستطابُ وَيحسنُوَفي وَجهِهِ شَمسٌ وَفي الأفقِ مِثلُها
في خده مذ بدا عذار
في خَدِّهِ مُذْ بَدا عِذارٌقَد دَخلَ اللّيلُ في النّهارِكِلاهُما في أَخيهِ يَجري
ألا صلني وأنت بلا عذار
أَلا صِلْني وَأَنتَ بِلا عِذارٍفَوَجهُك حُسنُهُ يَأبى العِذاراإِذا صارَ العِذارُ لَهُ جَناحاً