أزورها أي وقت لم أبال بما
أَزورُها أَيَّ وَقتٍ لم أُبالِ بِماأَلقاهُ مِن قَومِها الآسادِ في الجبلِمِن ضَربِ سَيفٍ وَمِن رَمي السّهامِ ومِنْ
إذا كان الحبيب بلا عذار
إذا كان الحبيبُ بلا عِذارٍيقولُ الحسنُ ذا حظُّ الجمالِوإنْ طلعَ العِذارُ بعارضَيهِ
ذرها جهارا ولا تخش الهلاك بها
ذَرْها جَهاراً وَلا تَخشَ الهَلاكَ بهافَلا مَماتَ بِغَيرِ القَتلِ للصّبِّوَاِعلَم بِأَنّكَ مَقتولٌ وَلا رَيب
سهرت في الحب ليلا
سَهِرتُ في الحبِّ ليلاًما ذُقتُ فيه سُباتاتَنَفّسَ الصّبحُ فيهِ
البعد والرقباء فيك على الهوى
البعدُ وَالرُّقَباءُ فيكَ عَلى الهَوىمَنَعوا الكئيبَ عَنِ المَنامِ جُفوناما حيلَتي حتّى السّماءُ رَقيبَةٌ
أعني الكرى منعته النجوم
أُعَنّي الكرى مَنَعتهُ النّجومُفَكَم بتُّ لَم تَنطبقْ لي جفونُأَوَكَّلَ حِبّي النّجومَ بِنومي
أراقب النجم طول الليل من ولهي
أُراقِب النّجمَ طولَ اللَّيل مِن وَلَهيحَتّى جَهِلتُ الكَرى في كلِّ أَوقاتيفَهَل أَنامُ بِلَيلٍ وَالنّجومُ لها
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُهافَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُوَبي حاجِباهُ حاجِبانِ شعاعُها
تشدو الحمائم في غصون رياضها
تَشدو الحَمائِمُ في غُصونِ رِياضِهاوَالرّيحُ في الأغصان كالسِّنطيرِوَعَرائِسُ الأَغصانِ تَرقُص في الرُّبى
بروحي أنف بين خديه فاصل
بِروحِيَ أَنفٌ بَينَ خَدّيهِ فاصلٌفَكانَ كَنورٍ قَد بَدا بَينَ نورينِوَما هوّ إِلّا البَرقُ يَلمَعُ دائِماً