ما بال بيروت فوق النجم قد صعدت
ما بالُ بَيروتَ فَوقَ النَّجمِ قَد صَعَدتبِزينَةِ الفَخرِ في بِشْرٍ وفي جذَلِقالَت وَحُقَّ لَها قَد صِرْتُ مَنزِلةً
وعدت بتشريفي وأنس منازلي
وَعَدتَ بِتَشريفي وَأُنس مَنازليوَوَعدُ الفتى دَيْنٌ بِدونِ تَوقّفِوَإِنّي اِمرُؤٌ لِلوَعدِ أَعلى مطالبٍ
فبئس الذي يعطي بمن وبالأذى
فَبِئسَ الَّذي يُعطي بِمَنٍّ وَبِالأَذىفَيبطلُ ما أَعطى وَيَفسُد ما أسدَىتَصَدَّقْ وَلا تَمنن ولا تُؤذِ في العطا
ليوسف قل لا تفخرن بحجرة
لِيوسُفَ قُل لا تَفخَرَنَّ بِحِجرةٍفَقَد فاقَها عِندي حِمارٌ لفايدِ
يا ربما فرس إن رمت أمدحه
يا ربَّما فرسٌ إِن رمتُ أَمدَحُهُرَأيتُهُ لا يُساوي الباعَ من مَرسِوَكَم حِمارٍ غَدا بِاليُمنِ مُتَّصِفاً
إن الحمار حمار لست أمدحه
إنَّ الحمارَ حِمارٌ لَستُ أَمدَحُهُوَلا أُشَبِّهه الدّهرَ بِالفرسِمَن قالَ إِنَّ حِماراً قَد حَكى فَرَساً
ولئن ذهبت لمشرق من مغرب
وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِبفيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِأَبداً مِثالكَ لا يُفارِقُ مُقلَتي
غدرت يا بين من حقد ومن دخل
غَدرتَ يا بينُ من حقدٍ ومن دخَلبدَوحةِ المجد ذاتِ العزِّ والخوَلِأَخذتَ شمسَ المَعالي عَن مَنازِلها
ذا ضريح وروضة من جنان
ذا ضريحٌ وروضةٌ من جِنانٍزُيِّنت بِالرّضا وَفضلِ الكريمِحَلَّها جَوهَرٌ مِنَ المَجدِ فَردٌ
ما زرتها خفية خوفا ولا فزعا
ما زُرتُها خِفيَةً خَوفاً وَلا فزعاًعليَّ مِن قَومِها قَتلاً ولا أسْراًلَكِنَّ خَوفي عَلَيها مِنهُمُ سَببٌ