العفو من شيم الكرام

العَفوُ مِن شِيَمِ الكِرامْوَالصّفحُ مِن شَأنِ العِظامْوَأَخو الشّهامَةِ من عَفا

إن ربي برفقه

إِنَّ ربّي بِرفقهِمَنَّ فَضلاً برزقهِكَم أُنادي وَحقِّهِ

تهنأ علي الاسم والقدر والذرى

تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرىبِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُتَوالَت بِهِ الكاساتُ صِرفاً مِنَ الهَنا

أحييت عكاء بماء حلا

أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلاوَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِجَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَت

قد كنت ممن يميز الليل يعرفه

قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُمِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِوَحينَ شَمسُ مُحيّاهُ لَقَد طَلَعَت

تهني دمشق الشام في عدل حاكم

تَهَنّي دِمشق الشّام في عدلِ حاكمٍحَوى الحسنَ في خُلُقٍ وَخَلقٍ ومنظرِإِمامٌ مَعَ المَعقولِ لِلنَّقلِ جامِعٌ

ومهفهف سحر العقول قوامه

وَمُهَفهَفٍ سحرَ العُقولَ قوامُهُإِذ يَستَوي مِن لينِهِ ويميلُفي وَجهِهِ ماءُ المَحاسِنِ راكدٌ

خط الجمال على مياه خدوده

خَطَّ الجَمالُ عَلى مِياهِ خُدودِهِلامَ العِذارِ وَقال عندكَ وَاِثبتِإِذ كلّ خَطٍّ فوقَ ماءٍ لَم يَكُن

كتمت هواه حيث البعد نار

كَتَمتُ هَواهُ حَيثُ البعدُ نارٌفِراراً مِن بِعادي وَاِحتِراسَاإِذا مَرَّ البعادُ على خَيالي

روينا مزاياك نقلا وسمعا

رَوَينا مَزاياكَ نَقلاً وسَمعاًوَصَحَّ الحَديثُ بِذاكَ لَدَيناوَلَمّا رَأَينا المَزايا شُهوداً