يا شرف الورد ويا فخره

يا شَرفَ الوَردِ وَيا فَخرهُإِذ شَبَّهوا فيهِ خُدودَ الحِسانْفَصَيَّروا الوَردَ عَلى ضَعفِهِ

لعمري سليمان الزمان لقد بنى

لَعَمري سُليمان الزّمان لَقَد بَنىبِعَكّاءَ صرْحاً قَد تَوطَّنهُ الفخرُبَناهُ مِنَ العَلياءِ في حُسنِ رَونَقٍ

هذا ضريح علي

هَذا ضَريحُ عليّيبدو كرَوضٍ بهيِّيُسقى بصيِّبِ غيثٍ

ذا شهيد لثراه

ذا شَهيدٌ لِثَراهُوابلُ الرّضوان يَسقيوَسَميٌّ لِرَسولٍ

يا حسن سقف منارة

يا حُسنَ سَقفِ مَنارَةٍفيها إِلَهُ الخَلقِ يُذكَرْوَرَسولُهُ خَيرُ الوَرى

قف على ذا الضريح ثم ترحم

قِف عَلى ذا الضّريحِ ثمَّ تَرحَّمِوَاِتْلُ شَيئاً مِنَ الكَلامِ القديمِفيهِ مِن ذَوي الصّلاحِ شهيدٌ

قالوا علمت بحمى الحب قلت لهم

قَالوا عَلِمتَ بِحُمّى الحِبِّ قلتُ لَهمنَعَم وَقَد صِرتُ مِن حُمّاهُ مَغموماتَنفّسي مِن لَظى قَلبي وَقَد بعُدَت

حمدت إله الناس للحمد مكثرا

حَمدتَ إِلهَ النّاسِ لِلحَمد مكثراًوَطابَت بِحَمدِ اللَّهِ مِنكَ المَواردُلِذلِكَ قَد سَمّاك في النَّاسِ حامِداً

بشراك أفصح غاية الإفصاح

بُشراكَ أَفصحَ غايةَ الإِفصاحِطَيرُ البَشائِرِ خافقاً بجناحِوَالكَونُ يَرقُصُ بِالسّرورِ موشّحاً