يا حسن عين من زلال ماؤها
يا حُسنَ عَينٍ مِن زلالٍ ماؤُهامِنها حَلا لِلوارِدينَ الشُّربُوَبِعَينِ عافوصٍ تَسَمَّت وَاِغتَدى
قم ساهر الليل بين البدر والزهر
قُم ساهِرِ اللّيلَ بَينَ البدرِ والزُّهرِوَشاهِدِ الرّوضَ بَينَ النّهرِ والزّهَرِأَما تَرى البدرَ أَهدى مِن أَشعّتِهِ
كرامة النفس كفتني عن البخل
كَرامَةُ النّفسِ كَفَّتني عَنِ البخلِوَجُرأَةُ القلبِ حادَت بي عن الفشَلِوَقُوَّةُ العَقلِ تَهديني إِلى رشَدٍ
سلام من مشوق ذاب وجدا
سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداًيقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدايَفوقُ الشّمسَ في حسنٍ وضوءٍ
شكا الحب من بعض أسنانه
شَكا الحِبُّ مِن بَعضِ أَسنانِهوَتِلك اليتيمُ مِنَ الجَوهَرِفَجاءَ إِلى قَلعِهِ قالعٌ
بماذا أضاء الكون حتى المشارق
بِماذا أَضاءَ الكَونُ حتّى المَشارِقِوَمِمَّ هَذا النورُ هَل لاحَ بارِقُتَقَدَّم لي بَدرُ الكمالِ وَقال بي
هذا محياه إذ دار العذار به
هَذا محيّاهُ إِذ دارَ العِذارُ بهبَدرٌ وَهالتُه في رُؤيَةِ البصرِفَجَوهَرُ النورِ فيه يا مُؤرّخه
ترنم حمام الدوح في أحسن الصدح
تَرنَّمْ حمامَ الدَّوح في أحسَنِ الصدْحِفَقَد هامَ بَينَ وَجْدي إِلى ساكِني السّفحِأَمَرّتْ نَسيمَ السّفحِ فيك مُلمَّةٌ
تبدى العذار على عارضيه
تَبَدّى العِذارُ عَلى عارِضَيهِفَشِمتُ الجَمالَ عَلى الجلَّنارِفَنادَى الكَمالُ يَقول بِتاريخِهِ
ولست أحب الورد إلا لأنه
وَلَستُ أُحِبُّ الوردَ إِلّا لأنَّهُيُشابِهُ خدَّ الحِبِّ والحقُّ ما أُبديفَخطِّئْ حِجىً بِالوردِ شَبَّه خَدَّهُ