لقد سرى الكزبري الندب ممتطيا
لَقَد سَرى الكزبريّ النّدبُ مُمتَطِياًمَطِيَّةَ العَزمِ ذات الحَزمِ لا الحُزُمِوَكانَ مَقصِدُه القدسَ الّتي شَرُفت
ولما سريت إلى القدس تبغي
وَلَمّا سَريتَ إِلى القدسِ تَبغيزِيارَتَهُ نِلتَ برَّ الكريمِسَرَيتَ إِلَيهِ بِقَومٍ كرامٍ
وما الشمس والبدر الجميل بكوكب
وَما الشّمسُ وَالبدرُ الجميلُ بِكَوكَبٍبَلِ اِسمانِ لِلمَحبوبِ بِالسرِّ وَالجهرِ
الفخر يرقص كالمسرور والطرب
الفَخرُ يَرقُصُ كَالمَسرورِ والطرِبِوَالعِزُّ يَختالُ وَالعَلياءُ في طربِإِذ أَصبَحَ المَجدُ هَذا الآن مُنكَشِفاً
تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
تَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّوَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِوَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُهوَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُيُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ
وإن الثريا والكواكب حولها
وَإِنّ الثريّا وَالكَواكِبَ حَولَهاوَبَدرَ السّما فيها بِأَرضِ زَبَرجَدِلِعُنقودِ دَرٍّ قَد تَناثَرَ حَبُّهُ
قد حلا لي شغفي
قَد حَلا لي شَغَفيفي هَوى ذي الهَيَفِمَنْ هَواهُ شَرَفٌ
إن قلبي مستهام
إِنّ قَلبي مُستَهامْذابَ مِن حَرِّ الغَرامْيا عَذولاً لامني
إن حبي أغيد
إِنّ حِبّي أَغيدُوَهوَ غُصنٌ أَملدُمِثلَ سَيفٍ لَحظُه