أيا حسن روض بالشقائق قد زها
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَهاتَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِوَقَد مُلِئَت بِالطلِّ عِندَ اِنفِتاحِها
هذا كتابك مثل المسك في الورق
هَذا كِتابكَ مثل المِسكِ في الوَرَقِأم لازَوردٍ أَراهُ رَشَّ في الوَرِقِوَذاكَ أَحرُفُه في نَظمِ أَسطُرِهِ
بي خال بخده قد تبدى
بيَ خالٌ بِخَدِّهِ قَد تَبدّىوَدَنا مِن عِذارِهِ السندسِآخِذاً مِن تَحتِ اللّحاظِ مقاماً
قد خالط الود روحي ثم مازجها
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَهاكَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُأَكانَ يُفصَلُ عَنها أَو يُمازُ وَقَد
بروحي الخال يبدو فوق وجنته
بِروحِيَ الخالُ يَبدو فَوقَ وَجنَتِهِقُربَ العِذارِ وَتَحتَ الطِّرفِ غَير خَفيمَن شَمس جَبهَتِهِ أَضحى يُظلّلهُ
بالروح وجنة الحبيب التي
بِالرّوحِ وَجنَةُ الحَبيبِ الّتيتَحوي مِنَ الحُسنِ جَميعَ الصّنوفْوَإِنّها مِن تَحتِ أَلحاظِهِ
لنا معشر الإسلام أشرف سؤدد
لَنا مَعشَر الإِسلامِ أَشرَف سؤدَدٍوَأَعلى مَعالي المَجدِ بَينَ الأَكارِمِبِما أَنّنا أَتباعُ مَن جاءَ رَحمَةً
ما أحسن الليل إذ تزهو كواكبه
ما أَحسَن اللّيل إِذ تَزهو كَواكِبهُوَالبدرُ قَد مالَ نَحوَ الغَربِ وَاِقتَرباوَالبَرقُ مِن جَنبِهِ أَبدى تَلامعهُ
أهديتني منك صابونا غسلت به
أَهدَيتَني مِنكَ صابوناً غَسلتُ بِهِأَدرانَ ذَنبٍ لَقَد أَذنَبتهُ مَعكاوَقَد شَفَيت بِهِ مِن مُهجَتي وَصَباً
ذهبت للقدس باجتهاد
ذَهَبتَ لِلقُدسِ بِاِجتِهادتَجِدُّ في السَيرِ وَالذّهابِدَخَلتهُ زائِراً إِلَيهِ