وأقبح به لم يحو غير قبائح
وَأَقبِحْ بِه لَم يَحوِ غَيرَ قَبائِحٍوَلَم يَحوِ مِن شَيءٍ بِهِ النّاسُ تُمدَحُوَكَم حازَ عَيباً ما حَوَته الوَرى كَما
أيا قبحه في الناس من رجل غدا
أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدايَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْفَعَن كلِّ مَحمودٍ مِنَ النّاسِ قَد خَلا
أيا حسن ثغر الحب يأخذ بالحجى
أَيا حُسنَ ثَغرِ الحِبِّ يَأخُذُ بِالحِجىوَيُسكِرُني نَفحاً وَيَشفي ويُدنِفُعَقيقٌ وَياقوتٌ فَخيمٌ وَلُؤلُؤٌ
لعمرك ما هذي البدور الطوالع
لَعَمرُكَ ما هَذي البدورُ الطوالِعُوَما هَذِهِ الأقمارُ وَهيَ سواطعُتَشَعشَعُ أَنواراً وَتَزهو تَلألؤاً
محبي لساني وهو عني مترجم
مُحبّي لِساني وَهوَ عَنّي مُتَرجمٌوَلَكِنّما قَلبي لَهُ خير مسكنِفَلَستُ بِمُحتاجٍ وَلَيسَ يَحوجُني
سقتني سلافا من مدامة ثغرها
سَقَتني سُلافاً مِن مُدامَةِ ثَغرِهاعَلى وَردِ خَدَّيها وَنَرجِسِ طرفِهاوَقَد سامَرتني اللَّيلَ تَرشفني طُلى
تحملي ريحهم ريح الصبا لشفا
تَحَمَّلي ريحَهُم رَيحَ الصّبا لشفامَجروحِ قَلبٍ وَتحيي قَلبَ مَجروحِوَعَرّجي كلَّ يَومٍ نَحوَهُ كَرماً
زنت مقلتي لما رأت شمس وجهه
زَنَت مُقلَتي لَمّا رَأَت شَمسَ وَجهِهِوَقَد قَذَفَت بِالدَّمعِ يَهمي وَتَذرفُوَما لِزِناها ثمَّ حدٌّ كَقَذفِها
بروحي عينه الوطفاء ترنو
بِروحي عَينُهُ الوَطفاءُ تَرنوعَلى وَجَناتِهِ أَضحَت تطلُّفَشِمْ ماءَ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِ
يا ليت حبي الأحور الألمى الذي
يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذيحازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِإِنّي أَغارُ عَلَيه أَعظَمَ غيرةٍ