عذار حبي أرى من حسنه
عِذارُ حِبّي أَرى مِن حُسنِهِأَهلَ الهَوى أَكثَروا مِن حَمدِهِيا لَيتَني كُنتُه في وَجهِهِ
بالروح خداه ثم الأنف بينهما
بِالرّوحِ خدّاهُ ثمَّ الأنفُ بَينَهُماتَشابَها وَهُما بَدرانِ قَد طَلَعاتَعاشَقا عِشقَ ذي وَجدٍ حَليف جَوى
من زارني في ليلة متسترا
مَن زارَني في لَيلَةٍ مُتَستِّرا
حَدَّثته بِمَحبّتي عمّا جَرى
وَطفقتُ أَلثمُ ثَغرَهُ وَالمنحرا
ما فيه شيء حسن
ما فيهِ شَيءٌ حَسَنبَينَ الأَنامِ رائِجُما فيهِ شَيءٌ داخِل
ما عنك لي وعن اذكارك شاغل
ما عَنكِ لي وَعَنِ اِذّكاركِ شاغِلٌ
إِذ ما خَيالي عَنهُ شَخصكَ زائِلُ
لا وَقتَ قَلبي عَنك فيهِ غافِلٌ
راق الزمان وبالجمال الأنفس
راقَ الزّمانُ وَبِالجمالِ الأنْفَسِوافى الرّبيعُ فيا سُرورَ الأنفُسِأَحيا الرّبيعُ شَبابَهُ وأَعادَهُ
الحكم لله يبدو حكمه حسنا
الحُكمُ للَّهِ يَبدو حُكمُه حَسَنا
الأَمرُ للَّهِ مَنْ عَمَّ الوَرى مِننا
ما غَيرُ رَبّي لَهُ شَيءٌ فَكُن فَطِناً
أدام لي البشر وابتساما
أَدامَ لي البشرَ وَاِبتساما
مُنذُ كَسا فاقَتي اِنعِداما
بَحرُ نَوالٍ نَما اِزدِحاما
بشارة خير بالسعود مصاحب
بِشارةُ خَيرٍ بِالسّعودِ مُصاحبٍلَقَد سرَّتِ الأَرواح مِن كلِّ صاحِبِوَأُلبِسَتِ الأَكوان ثَوبَ مَسرَّةٍ
على وجناته قد لاح آس
عَلى وَجناتِهِ قَد لاحَ آسٌوَرَيحانٌ لَقَد أَعلى جَمالَهوَذا مِسكُ العذارِ بِوَجنَتَيهِ