عودوا إلى سلم المحب وصالحوا
عودوا إِلى سِلْمِ المُحبِّ وَصالِحوافَالصّلحُ خَيرٌ في الأَنامِ وَصالِحُما ذا التّقاطُع وَالتدابُرُ وَالجفا
قفا نتل من أذكار دار وأحباب
قِفا نَتلُ مِن أَذكارِ دارٍ وَأحبابِبِجلَّق ذاتِ الأُنسِ وَالميسَمِ الرّابيلَدى بابِ كيسان لَدى غايَةِ العُلى
خليلي رعاك الله هذي المعاهد
خَليلي رَعاكَ اللَّهُ هَذي المَعاهِدُفَحِيِّ بِها قَوماً عَلى الحُبِّ عاهدواوَعَرِّج بِهم تَشهَدْ شُموساً وَأَنجُماً
فإن كنت تأتي بالذي قد أريده
فَإِن كُنتَ تَأتي بِالّذي قَد أُريدُهُفَأَنتَ بَليغٌ شاعرُ الدهرِ ماهرُوَإِن كُنتَ تَأتي بِالَّذي قَد تُريدُهُ
لا تصحب الدنيا وكن يقظا لها
لا تَصحَبِ الدّنيا وَكُن يَقِظاً لهالا يَخدَعَنْكَ تَودُّدٌ وَتَملُّقُتُبدي المَحبّةَ وَهيَ تُخفي بُغضَها
هذا كلام نظيم
هَذا كَلامٌ نَظيمٌيُظنُّ موزونَ شعرِلَكِن أَراهُ يَقيناً
تأمل بدار تسر الحشا
تَأَمَّل بِدارٍ تَسرُّ الحَشاوَتَحكُم لِلرّوحِ أَن يَنعشاوَتَقضي لِتَرصينِ بُنيانِها
يا خليلي إن تسيرا فجوزا
يا خَليليَّ إِن تَسيرا فَجوزاأَرضَ دمياطَ فَهيَ إِحدى الجنانِوَاِقصداها فَإِنّها ذاتُ ثَغرٍ
قد أسفر البدر الظريف
قَد أَسفَرَ البدرُ الظّريفُوتظاهر الحسْنُ الطريفوَالضّوءُ كانَ عَلامَةً
قسما بالعيون خير يمين
قَسَماً بِالعُيونِ خَيرَ يمينِما إِلى غَيرِهِ فَرَشتُ يَمينيما سِواهُ عَشِقت بَينَ مِلاحِ