وددت سقام جسمي في غرامي

وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَراميبِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَىفَنِلت السّقمَ يا تيهي سُروراً

صيرتني مثل الخلال فلا أرى

صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرىإِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْأَفنَيتَ جَنبي وَالضّلوعَ وَجثّتي

إني مشوق إلى رؤيا الحبيب وقد

إِنّي مَشوقٌ إِلى رُؤيا الحَبيبِ وَقَدطالَ البِعادُ فَزَادَت فيهِ أَشجانيأَوَدُّ لَوَ اِنَّهُ يَوماً يُقَطِّعُني

جفاني الحب ليس يريد ذكري

جَفانِيَ الحِبُّ لَيسَ يُريدُ ذِكريوَلا يُبدي إِلى ذِكري اِلتِفاتاوَإِنّي أَرتَضي مَوتي لَعلِّي

أبغي زيارتها والنفس طالبة

أَبغي زِيارَتَها وَالنّفسُ طالِبةٌلَكِن عَفافي اِرتَضَى لِي شقةَ البينِفَالعَينُ زانِيَة لا شَكّ سارِقَة

يا ليت حبي لا يدريه من أحد

يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍوَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْعَليهِ قَد غِرتُ مِن خلقٍ وَلَو مَلِكاً

لنا نفوس بكسب العز مولعة

لَنا نُفوسٌ بِكَسبِ العِزِّ مولَعَةٌفَلَو سَلَتْه لَكنّا قَد أَسَلناهاوَلَيسَ لِلعِزِّ مَأوى غير مَنزِلنا