خصر الحبيب بلطف قال معتذرا

خِصرُ الحَبيبِ بِلُطفٍ قالَ مُعتذراًلِرِدفِهِ إِنّه مِنهُ لَهُ ثقلُفَالرّدفُ قالَ لَهُ ما مِنكَ لي ثِقلٌ

جاءت بليل طويل وهي زائرة

جاءَت بِلَيلٍ طَويلٍ وَهيَ زَائرةٌفيهِ الرّقيبُ نَأى عَنّا وَقَد غاباوَقَد سَهِرنا عَلى صَفوٍ بلا كدرٍ

وعانقتها فاهتز قدي بميسها

وَعانَقتُها فَاِهتَزَّ قَدّي بِمَيسِهاوَقَد صارَ لي دَأباً وَلَستُ بِوزوازِوَلَستُ كَغُصنِ الرّوضِ تَعطِفُهُ الصَّبا

وقبلت فاه راشفا لرضابه

وَقَبَّلتُ فاه راشِفاً لِرُضابِهِوَكَرَّرتُ شَمّي الوردَ مِن ذَلكَ الخَدِّفَقالَ لِماذا الشمُّ وَيحَك فَاِتَّئدْ

وغير حبيبي لم تكن مقلتي ترى

وَغَير حَبيبي لَم تَكُن مُقلَتي تَرىوَلا سَمِعَت مِنّي سِواهُ المَسامِعُفَغَيرُ حَبيبي إِن تَكلّمَ أَو بَدا

وعانقته مثل المسلم قائما

وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِماوَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِلِخَوفي مِنَ الأَعداءِ أَن يَشمَتوا بِنا

زارت بليل شديد الغيم مظلمه

زارَت بِلَيلٍ شَديدِ الغَيمِ مُظلِمهُفي أَوّلِ الشّهرِ لا نَجمٌ ولا قمرُأَرادَتِ السّترَ لا يَدري بِنا أَحدٌ

لما عشقت طردت النوم عن مقلي

لمَّا عِشقتُ طَردت النّومَ عَن مُقليوَقَد تَولَّى وَما قَد زارَ لي حَدقافَالعِشقُ وَالنّومُ ضِدَّانِ اِجتِماعُهما

غاب الحبيب فقد جاء الكرى مقلي

غابَ الحَبيبُ فَقَد جاءَ الكَرى مُقَليفَقَامَ في طَردِهِ الأجفان وَالحدقُما كانَ جَفني لِرُؤيا الحِبِّ مُنطَبِقاً