إن عذالي أخبروني فقالوا

إِنَّ عُذّالي أَخبَروني فَقالواقَد سَرى الشّيب في عِذارِ الحَبيبِوَمِنَ العشقِ حيثُ شابَ عِذاراً

ذات الجمال قد درت

ذاتُ الجَمالِ قَد دَرَتبِأَنَّني فيها أَرِقْزارَت بِلَيلٍ ما بِهِ

وليل به الخود زارت محلي

وَلَيلٍ بِهِ الخودُ زارَت مَحلّيوَإِنّي سَقيمُ الجَفا وَالأَرَقبَدا صُبحهُ غِيرة حينَ زارَت

عذولي دع عنك لومي بوجدي

عَذولِيَ دَع عَنكَ لَومي بِوَجديبِمَن كانَ لِلشّمسِ مثلاً وَشبهافَما بَيَّضَ العَذلُ وَجهَ عَذولٍ

كم تدعي عاذلي نصحي وتعذلني

كَم تَدَّعي عاذِلي نُصحي وَتَعذِلُنيوَأُنكِرُ النّصحَ إِذ قَد كُنت مَعذولادَعواكَ قاضي الهَوى ما كانَ يَقبَلُها

جفاني معشوقي وأطنب بالجفا

جَفانِيَ مَعشوقي وَأَطنَبَ بِالجَفافَصَمّمت أَنّي أَهتَوي غَيرَ هاجِريفَإِنَّ المَعاشيقَ الأَحاسِنَ شَأنُهُم

وليل به زارت وقد طال رقة

وَلَيلٍ بِهِ زارَت وَقَد طالَ رِقّةًوَفاضَت عَلى الأَرواحِ أَفراحُهُ فَيضاأَردتُ أُجازيهِ فَحينَ ذَهابِها

وليل به كان التواصل بيننا

وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَناوَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحاوَقَد طالَ ذاكَ اللّيلُ بِالصّفوِ وَالهنا