بأبي محياها ازدرى شمس الضحى
بِأَبي محيّاها اِزدَرى شَمس الضّحىوَاللّيلُ يَحكي شَعرها تَحقيقاوَجهٌ نَقِيُّ الخدِّ قلت وَشعرها
إذ على ظهرها الذوائب ماجت
إِذ عَلى ظَهرِها الذّوائب ماجَتوَهيَ كَاللّيلِ إِنْ تَرُمْ تَشبيهافَإِليها شَخصت في كلِّ عَين
قد نام منبطحا ورافع رأسه
قَد نامَ مُنبَطِحاً وَرافِعَ رَأسهِفَسَبى عُقولَ النّاسِ وَالنسّاكِوَالرّدف مِنهُ إذ تَرَجرَجَ راقِصاً
ولقد رأيت لردفه
وَلَقَد رَأيتُ لِرِدفهِمَع خِصرهِ أَمراً عَجيباتَلٌّ تَحمّل نِملةً
وليل به زار والكون ضاء
وَلَيل بِهِ زارَ وَالكونُ ضاءبِأَنوارِهِ وَهيَ ساطِعةُبَدا صُبحُهُ وَهوَ مُنفَلق
قالت لدى نقل السوار لخصرها
قالَت لَدى نَقلِ السّوارِ لِخصرِهاوَالزّندُ كادَ لِضيقِهِ أَن يُغلِقهْضاقَ السّوارُ بِمِعصَمي فَنَقَلتُهُ
لا غصن قد يبدو لقدك مشبها
لا غُصنَ قَد يَبدو لِقَدِّكَ مُشبِهاًوَعَلى قَوامِكَ شَمسُ حُسنِكَ تُشرقُلينُ الحَمائِمِ بِالغُصونِ تَعَلَّقت
بأبي قوامك والدلال يميله
بِأَبي قَوامك وَالدّلالُ يُميلُهُوَبِهِ القُلوبُ مِنَ الهَوى تَتَمَسّكُإِنّ الغُصونَ لَها الهواءُ مُحرِّكٌ
يا حسن أيامنا البيض التي سلفت
يا حُسنَ أَيّامنا البيضِ الّتي سَلَفَتأَفنَيتُ في عودِها حَثّي وتَحريضيوَالآنَ أَيّامنا سودٌ فَوا أَسَفي
وممن يشيب الدهر يأخذ ثأره
وَمِمّن يشيبُ الدّهرُ يَأخذُ ثَأرَهُيَقولُ لَهُ قَولاً بِهِ يَتَهَتَّكُعَلى ذَقنِكَ الشّيب اِغتَدى الآنَ ضاحِكاً