وإني ضنين بالذي قد هويته

وَإِنّي ضَنينٌ بِالّذي قَد هَويتهُوَدينُ الهوَى يَأبى مُشارَكة اِثنَينِفَإِن تَتّسِع في عِشقهِ أَعيُن الوَرى

وبي لحظه الوسنان أبرع ساحر

وَبي لَحظُهُ الوَسنان أَبرَعُ ساحِرتَعَلَّمَ عِلمَ السّحرِ وَاِعتادَه طَبعابِجَبهَتِه في قُربِ عَقرَبِ صُدغِهِ

إن محياه لروض البها

إِنّ مُحَيّاه لروضِ البَهاشاكي السّلاحِ خشيَةَ النّاسِاِتّخذ الصارِمَ مِن نَرجِسٍ

ولما تعذر محبوبه

وَلَمّا تَعَذَّرَ مَحبوبهُبِهِ اِزدادَ وَجداً وَحارْوَبادَر في ذَقنِهِ حَلقَها

أراه بالعذار يزيد حسنا

أَراهُ بِالعِذارِ يَزيدُ حُسناًوَلَستُ أَراه يَنقص بالعذارِأَما الحَسناءُ سالِفها لَها قَد

طلع العذار ولم يزل

طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَلحُسناً فَبي أَفدي عِذارهْفَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً

لقد طلع العذار وعارضاه

لَقَد طَلَع العذار وَعارِضاهوَدُرْنَ بِوَجهِهِ السّامي الطّلاوهْوَما نَقَصَت مَحاسِنُهُ بهذا