بروحي في ورد خديه خال
بِروحِيَ في وَردِ خَدَّيهِ خالأَدمْتُ لَهُ اللّحظ بِالمُقلَتينِوَقَد قالَ لي في خُدوديَ ورد
نظري حدقته في خده
نَظري حَدَّقته في خَدِّهِلِشُهودي خاله سالِبُ لبّيقالَ لي لَحظُكَ عَنهُ كفَّه
عذولي قد قال لا عرق يبدو
عَذولِيَ قَد قالَ لا عِرقَ يَبدولِوَردِ الخُدودِ وَذا القَولُ فسقُفَقالَ الحَبيبُ عَذولُكَ أَعمى
تبدى العذار فقال الحبيب
تَبَدّى العذارُ فَقالَ الحَبيبُوَقَد شامَني فيهِ قَد همتُ عِشقاوُرودُ خُدودِيَ مِن غَيرِ عِرق
بروحي الخال فوق الثغر موطنه
بِروحِيَ الخالُ فَوقَ الثّغرِ مَوطِنُهُقَد كانَ بِاليمنِ فيهِ خَيرُ مَبخوتِعَبدٌ مِنَ الزّنجِ فيهِ الحُسنُ أَسكنهُ
يا حبذا النرجس من حسنه
يا حَبَّذا النّرجِسُ مِن حُسنِهِفاقَ عَلى الوَردِ وَزَهرِ الأَقاحْيا شَرفَ النَّرجِس يا فَخره
طقطق الفانوس لما أن أضا
طَقطَقَ الفانوسُ لمّا أَن أَضاغِبّ ما النّار ذَكَت في جَنبِهِقالَ لي هَل حيلَة يا مُشبهي
وبي وجهه قد صفا حسنه
وَبي وَجههُ قَد صَفا حُسنهوَذاكَ هوَ الشّمس فيهِ أَهيمُفَإِن قابَلته السّماءُ ففيهِ
بروحي ماء الحسن راق بوجهها
بِروحِيَ ماءُ الحُسنِ راقَ بِوَجهِهاوَمِنها جَرى ماءُ الحَياءِ بِخدَّينِفَفي وَجهِها شَمسَين قَد شمت إِن بَدَت
عينها الزرقاء الكحيلة يبدو
عَينُها الزّرقاءُ الكحيلةُ يَبدومِثلَ هاروت يَأخُذُ السّحرَ عنهاتَحتها شامَةٌ عَلى الوردِ قامَت