يا در ثغر الحب ته متلامعا
يا دُرَّ ثَغرِ الحِبِّ تِهْ متلامعاًوَاِشرَب مِنَ الصّهبا أَلذَّ رحيقلا تَخشَ دَهرَك مِن حَوادِثِهِ فَقَد
مذ قابل البدر وجه الحب بينهما
مُذ قابَلَ البَدر وَجه الحِبِّ بَينَهمالَقَد بَدا النورُ لا يَخفَى عَلى بَصرِتَجاذَباهُ وَكلٌّ يَدَّعيهِ لَهُ
وبي ثناياه لولا الدر شابهها
وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَههالَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِعِقدانِ مِن لُؤلُؤٍ رطبٍ قَدِ اِنتَظَما
لفؤادي ومقلتي حالة في
لِفُؤادي وَمُقلَتي حالَةٌ فيوَجنَةِ الحبِّ وَهيَ أَمرٌ فَخيمُوَجَنة لِلعيونِ تظهرُ ناراً
وفي قده كالرمح يطعن مهجتي
وَفي قَدِّهِ كَالرّمحِ يَطعَنُ مُهجَتيوَإِنّي بِهِ المَقتولُ مِن غَيرِ ما شَكِّوَفي خَدِّهِ مِن خالِهِ وَورودِهِ
وجنة الحب تلك آية حسن
وَجَنةُ الحبّ تلكَ آيَةُ حُسنوَهيَ كبرى في غَيرها لا أهيمُإِنّها لِلقُلوبِ أَعظَمُ نار
جميل بدا مثل العذار بخده
جَميلٌ بَدا مِثلُ العذارِ بِخَدّهِفَكَم طارَ مِن عَقلٍ وَهامَ جَنانُفَقُلت لَظى خَدّيهِ قَلبي أَحرَقَت
حبات مسك تبدت وسط وجنته
حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِنَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُفَقُلتُ ما هَذِهِ قالَ اِصغ لي أُذُناً
يا درة وضعت في وسط وجنته
يا دُرَّةً وُضِعَت في وَسطِ وَجنَتِهِفَأَصبَحَت خالَه فيها إِذِ اِلتَصَقَتهاجَت بِها فَرَحاً نيرانُ وَجنَتِهِ
بروحي نجل الخد ورد خدوده
بِروحِيَ نَجلُ الخدِّ وردُ خُدودِهِوإِنَّ أَخاهُ المِسك فيهَ الجَمالُمُرِ الوردَ يَدعو المسكِ حبّي بِخالِهِ