روحي الفداء لخال تحت مقلته
روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِمِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِمِن شَمسِ جَبهَتِهِ إِذ خافَ تَحرِقُهُ
استاك بالمسواك رب البها
اِستاكَ بِالمِسواكِ رَبُّ البهافَاِرتَشَف الصّهباء خَلف الشّفاهْقالَ وَقَد أَورَق مِن ريعةٍ
سواك الحبيب هنيئا مريئا
سِواكَ الحَبيبِ هَنيئاً مَريئاًفَأَنتَ شَرِبتَ رضابَ اللّهاةِفَطِرْ بِالسّرورِ وَعُدْ مورقاً يا
تناثر من بعد النبات عذاره
تَناثَرَ مِن بَعدِ النّباتِ عِذارُهُفَقامَ وَقَد أَبدى لَنا حسنَ أَعذارِوَقالَ لَظى خَدَّيهِ لمّا تَسَعَّرت
تصارع القوم بقرب دارها
تَصارَعَ القومُ بِقُربِ دارِهافَالتَفَتت بِآخرِ الأَحداقِفَالقَومُ صَرعى قَد غَدوا مِن لَحظِها
على خده الورد استدار وقد زها
عَلى خَدِّه الوردُ اِستَدارَ وَقَد زَهاوَفي نِصفِهِ خالٌ بِهِ كانَ هتْكيفَقُلتُ لَهُ ماذا بِخَدِّكَ فاتِنِي
رأس سواك الحب صار جوهرا
رَأس سِواكِ الحِبِّ صارَ جَوهَراًفَتاهَ عجباً إِذ أَضاءَ مزهراسَأَلته مِن أَينَ هَذا قال لي
من ذا رأى الياقوت من مبسمه
مَن ذا رَأى الياقوتَ مِن مَبسمِهِوَلَم يَكُن فيهِ لَهُ اِفتِتانُإِنْ ثَغرُهُ أَبدى لَنا تَبَسُّما
أثنى سواك الحبيب ممتدحا
أَثنى سِواك الحبيب مُمتَدحاًلِثَغرِ حَبيبي بِطيبِ أَنفاسِفَقالَ فَضلٌ عَليَّ صارَ لَهُ
بورد خدوده روحي فداه
بِوَردِ خُدودِهِ روحي فداهُلَقَد أَمَر العذار بِأَن يَدورافَأَنَّى الوردُ يُنظَر مِن قَفاهُ