عليك بالقهوة السوداء تشربها

عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُهاوَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِكَم غابَ عَن عَقلِهِ بِالخَمرِ شارِبها

ولست بمن قد كان للراح شاربا

وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباًوَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّإِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير أَبيضٍ

وساق بدا في كفه كأس راحة

وَساقٍ بَدا في كَفِّهِ كأسَ راحَةٍفَطَلَّ عَلَيها وَجهه حينَ رَشِفهِفَأَبصَرت مِن شَمسِ المحيّا شُعاعَها

تزاهر الحسن على وجهه

تَزاهَرَ الحسنُ عَلى وَجهِهِوَقَد بَدا عِذارهُ الأَنضرُوَصارَ سُلطاناً لأَهلِ البَها

بي كعبة الحسن البديعة وجهه

بي كَعبَةُ الحسنِ البَديعَةِ وَجههيَسعى لَها أَهلُ الغَرامِ مِنَ الوَرىنَصَب الجَمالُ مِنَ العِذارِ لِسَعيِهم

كصحن من الياقوت قد خلت وجهه

كَصَحنٍ مِنَ الياقوتِ قَد خِلت وجههوَفيهِ لَقد دارَ العذارُ الزّبَرجَديأَقولُ كَأَنَّ الحسنَ خافَ اِنشِعارَهُ

على وجهه بالكاس صرف سلافة

عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍسَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسيشَرِبت عَلى شَمسٍ تُضيءُ بَهيَّة