تغنى على الناي الرخيم مهفهف
تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهفرَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُوَروحي وَروحُ النّايِ لا شكَّ واحدٌ
تغنى على المزمار بدر محاسن
تَغَنّى عَلى المِزمارِ بَدرُ مَحاسِنٍفَحَلَّ بِقَلبِ المُستَهامِ شِفاءُوَقَد قالَ لي المِزمارُ روحك مَن هَوى
تغنى على المزمار فاستلب الحجى
تَغَنَّى عَلى المِزمارِ فَاِستَلَبَ الحِجىوَطارَت بِهِ الأَرواحُ إِذ قامَ يَصرخُوَعادَت إِلى المِزمارِ قطعاً حَياتُهُ
وشاد رخيم الصوت كالشمس وجهه
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كَالشّمسِ وَجههيُغنِّي عَلى دفٍّ فَيَلعَبُ بِالنّفسِوَضَوء مُحيّاهُ مِنَ الدّفِّ نافِذٌ
وشاد رخيم الصوت كالبدر وجهه
وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كالبدرِ وَجههُتَغَنّى عَلى عودٍ وَنَحنُ نُصَفِّقُوَمُذْ مَسَّهُ عادَت إِلَيهِ حَياته
ويا حسن فانوس سررت بضوئه
وَيا حُسنَ فانوسٍ سُرِرتُ بِضَوئِهِفَطَقطَقَ حتّى كادَ يودي بِأَسماعيفَأَوجعتهُ بِاللّومِ قالَ تَلومني
ويا رب قنديل لقد قتل الدجى
وَيا ربّ قِنديل لَقَد قَتل الدّجىبِسلسِلَةِ الفولاذِ لَيلاً يعلقُفَقالَ جَزائي حَيثُ عَنكُم قتلتهُ
النوى نار لقلبي أحرقت
النَّوى نارٌ لِقَلبي أَحرَقَتوَغَرامي قَد نَما في حبِّهِشَققتُ عاذِلَتي فَاِستَشفَعَت
يا شمعة حالتي في العشق حالتها
يا شَمعة حالَتي في العشقِ حالَتُهامِثل الضّنى وَكِلانا فيهِ مُحترقُلَكِنّها في الدّجى مِن رَأسِها اِحتَرَقَت
يا شمعة ليست تشابهني
يا شَمعَةً لَيسَت تُشابِهُنيإِذ كلّنا قَد ذابَ وَاِحتَرقايَبقى لَها رَمَقٌ إِذا اِحتَرَقَت