أيا حبذا المنثور في الروض والربى
أَيا حَبّذا المَنثور في الرّوضِ وَالرّبىيُسلِّي بِمَرآهُ عَنِ الهمِّ مَهموماتَنَظَّمَ منهُ الزّهر فَوقَ غُصونِهِ
حبذا زهر النرجس الغض يزهو
حَبَّذا زَهرُ النّرجسِ الغَضِّ يَزهويُنعِشُ الروحَ لِلهُمومِ يزيلُكَبدورٍ تَجَمّعَت كَالثّريّا
الورد قد قال إذ قمنا نقطره
الوردُ قَد قالَ إِذ قُمنا نُقَطِّرهُما بالُكُم تَأخُذونَ النّفْسَ وَالنّفَساغَيري حَبيبٌ لَكُم تُعطونَهُ مُهجاً
ألا إن فضل الورد بالحسن ظاهر
أَلا إِنَّ فَضلَ الوردِ بِالحُسنِ ظاهِرعَلى كلِّ زَهرٍ لَيسَ في الدَّهرِ يُنكرُلَهُ الحسنُ وَصفٌ حَيثُ قَد كانَ أَحمراً
بكف حبيبي وردتان تبدتا
بِكَفِّ حَبيبي وَردَتان تَبَدَّتافَصَفرا وَحَمراءٌ بِظَنٍّ وتحقيقِفَقالَ ليَ الصّفراءُ وَجنَةُ عاشِقي
وردة في يديه تنفح عطرا
وَردَةٌ في يَدَيهِ تَنفحُ عِطراًوَهيَ تَزهو فَديتها بِجنانيوَجنَةُ الخودِ وَسطها بَعض شعر
جس نبض القانون إذ كان ميتا
جَسَّ نَبضَ القانونِ إِذ كانَ مَيتاًقُلتُ رُدَّت لَهُ الحياةُ بِظَنّيفَإِذا بِالقانونِ قَد صارَ حيّاً
غنى على القانون إذ رصد الصبا
غَنّى عَلى القانونِ إِذ رَصَد الصّباوَنَحا الحِجازَ فَمالَ نَحوَ عِراقِوَعَلَيهِ حَطَّ بَنانهُ فَتَناثَرَت
حط فوق السنطير منه بنانا
حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناًوَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُوَرَأَيتُ السّنطير صارَ هَزاراً
بروحي ولي الحسن يبدي كرامة
بِروحي وَليّ الحُسنِ يُبدي كَرامةًتَدومُ بِلا مثلٍ يَكونُ مَدى الدّهرِأَمَا لَفظُهُ الدّرّي مِن درِّ ثَغرهِ