روض به الأزهار مسن نواضرا

رَوضٌ بِهِ الأَزهارُ مِسْنَ نَواضِراًفَسَقَينَنا الأَفراحَ مثلَ مدامِصِرنا سُروراً حينَ خَلعِ عِذارِنا

تزايد بي وجدي بحسن شقيقة

تَزايَدَ بي وَجدي بِحُسنِ شَقيقةٍعلى ساقِها المُخضَرِّ قامَت وَصبوتيكَفُنجانِ ياقوتٍ بِكَفّ زُمرُّدٍ

روض الشقائق بالشقائق مزده

رَوضُ الشّقائقِ بِالشّقائِقِ مُزدَهٍمَلأَ العُيونَ مِنَ الصّفا أَفراحافَكَأنّه ساقي المُدام بِها اِعتَنى

البان قد تاه إذ أبدى أزاهره

البانُ قَد تاهَ إِذ أَبدى أَزاهِرهُوَاِختالَ مِن عجبهِ في حلّةِ العَجَبِوَقالَ لا يَفتَخِر في رَوضِهِ شَجَرٌ

تبدى البنفسج في روضة

تَبَدّى البنَفسَجُ في رَوضةٍوَقامَ يَتيهُ على الجلّنارِسَوادُ العُيونِ بِأَطرافِهِ

جفاني حبيبي فالغرام به نما

جَفاني حَبيبي فَالغَرامُ بِهِ نَماوَجمرُ الهَوى بَينَ الضّلوعِ تأجّجابَكَت مُقلَتي كَبدي وَبعضَ مَرارتي