وما كان حالي مثل حال حمامة
وَما كانَ حالي مِثلَ حالِ حَمامَةٍوَإِنّ كِلَينا بِالغَرامِ مطوّقُفَطوقي بِهِ أفني جَميعَ مَحاسني
ما عاشق يبدو بغير علامة
ما عاشِقٌ يَبدو بِغَيرِ عَلامَةٍمِثلَ النّحولِ وَمدمَعِ العشّاقِإِنّ الحَمائِمَ بِالهَوى اِشتَهَرت لذا
وروض غدا يزهو رقيق هواؤه
وَرَوض غَدا يَزهو رَقيقٌ هَواؤهُتُعطّرهُ الأَغصانُ في نَفحَةِ الزَّهرِإِذا مَرَّ بِالأَغصانِ في الرّوضِ ذاكِراً
بي حاجباه كذاك أسود خاله
بي حاجِباهُ كَذاكَ أَسودّ خالهُإِذ قامَ بَينَهُما بِرأيِ العينِعَبدٌ تَكَفَّلَ لِلعُيونِ بِحِفظِها
يا حبذا در ثغر الحب منشؤه
يا حَبَّذا درّ ثَغر الحِبّ مِنشؤُهُعَينُ الحَياةِ فدع أقوال مبهوتِوَمُذْ تَبَدَّى بِهَذي العينِ مَسكَنُهُ
تولعت الأغصان بالريح والصبا
تَوَلَّعَتِ الأَغصانُ بِالرّيحِ وَالصَّباوَوَجه هَواها بِالهَواءِ وَسيمُفَلَيسَت لِشَمسِ الأفقِ تطرِقُ رَأسها
وما أحسن الأغصان في الروض والربى
وَما أَحسن الأَغصانِ في الرّوضِ وَالرّبىوَفي حُسنِها سَرحُ العُيونِ نُسيمُتَقومُ عَلى ساقٍ تسبحُ في الرّبى
وروض به الأزهار تحلو تناسبا
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباًوَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُيُقابل فيهِ الورد وَجهاً أَقاحهُ
أقول لروض الزهر والورد رأسه
أَقولُ لِرَوضِ الزّهرِ وَالوردُ رَأسهُوَنَرجسهُ كَالعينِ عَينٌ بلامينِأَتَأذَن لي يا رَوض أَن أَشرَبَ الطّلى
وروضة نرجس غض نضير
وَرَوضَةُ نَرجِسٍ غَضّ نَضيربِهِ اِمتَلَأت وَماسَ عَلى الغصونِفَقُلت نَدوسُ فَوقَكَ قالَ حبّاً