فضل على الأرض بدا للسما
فَضلٌ على الأَرضِ بَدا للسّماوَمِنّة تَبدو لأَهلِ اِفتِكارِفَالأَرضُ إِن تَعطش عَلَيها السّما
بدا قوس السماء بكل حسن
بَدا قَوسُ السّماءِ بِكُلِّ حُسنٍوَكانَ النّوءُ طالَ وَزادَ حيفافَلا عَجب لِضَعفِ النّوءِ عَزماً
قوس السماء به السحاب مطوق
قَوسُ السّماءِ بِهِ السّحابُ مُطوَّقوَالنّفسُ قَد أَبدَت إِلَيهِ شوقَهاما لِلسّحابِ مِثاله فَكَأنَّما
وليل شديد الرعد يتبع برقه
وَلَيل شَديد الرّعدِ يَتبَعُ بَرقهُوَمَن شامَ ذا فيهِ تَيَقَّنَ موتَهُفَما البَرقُ ثمّ الرّعدُ إِلّا كَمَدفَع
وغيم بجنح الليل سار مشملا
وَغَيمٌ بِجُنحِ اللّيلِ سارَ مشمِّلاًوَمِن خلفِهِ بَرقٌ وَرَعدُ يصوِّتُفَمِن خَوفِه يَبكي دُموعاً غَزيرَةً
مر النسيم على الأغصان ساكنة
مرَّ النّسيمُ عَلى الأَغصانِ ساكِنَةًوَراحَ عَنها وَأَشذى العطر يكتَسِبُجَرَّ النّسيمُ عَليها ذَيلَهُ فَغَدَت
غبطت نسيم الروض في طيب عيشه
غَبطتُ نَسيمَ الرّوضِ في طيبِ عَيشِهِيُرقّص أَغصاناً وَيَلعَبُ بِالنّهرِيُصافِحُ أَوراقَ الغُصونِ مُقبِّلاً
ألا لا تصحبوا إلا لطيفا
أَلا لا تَصحَبوا إِلّا لَطيفاًلِرِقَّةِ طَبعِهِ حلو المَعانيتَوقَّوْا بارِداً وَكَذا ثَقيلاً
يا حسن نهر والزهور تناثرت
يا حُسنَ نَهرٍ وَالزّهور تَناثَرَتتَطفو عَلَيهِ وَإِنّ فاهُ باسِمُلَمّا تَزَوَّجَ بِالصَّبا فَرحاً بِهِ
وروض تبدى الزهر فوق غصونه
وَرَوض تَبَدّى الزّهرُ فَوقَ غُصونِهِوَنَهرٌ بِهِ يَجري فَيذهبُ أَحزانالَقَد دارَ في سوقِ الغُصونِ خَلاخِلا