نظرت لعين الشمس قرب غروبها

نَظَرتُ لِعَينِ الشّمسِ قربَ غُروبِهاإِذِ الضّوءُ فيها دائِر فيهِ زَاهرُهوَحينَ بِها طَحن النّهار رَأَيته

وليل قد اشتدت به زرقة السما

وَلَيل قَدِ اِشتَدَّت بِهِ زُرقَةُ السّماوَلا بَدر قَد كانَ فيه بِها يَبدوأَضاءَت بِها فيهِ النّجوم زَواهراً

ويوم رأيت السحب فيه تراكمت

وَيَوم رَأَيت السّحبَ فيهِ تَراكَمَتوَمِنها أَرى حبّ الغَمامِ قَدِ اِنصَبّاتَوارَت بِها شَمسُ الضّحى عَن عُيونِنِا

وتخت على نهر لقد رق ماؤه

وَتَخت عَلى نَهرٍ لَقَد رَقّ ماؤُهُنَصبت فَشمت النّجمَ أَسفل مِن تَختيفَتَهتُ بِهِ أُنساً وَلِمْ لَمْ أتِه بهِ

علي النفس رفقا ثم رفقا

عَلِيَّ النّفسِ رِفقاً ثمّ رِفقاًفَإِنّ الرّفقَ مِن شَأنِ العِظامِوَمَن أَخطى فَكُن عَنهُ عَفوّاً

إن السماء وقد تزهو كواكبها

إِنّ السّماءَ وَقَد تَزهو كَواكِبُهاوَالبدرُ ما بَينَها يَجلو غَشا البصَرِكَالسّقفِ مِن لازَورد فيهِ مُلتَصِقٌ

ويوم ثلج به قوس السحاب رمى

وَيَوم ثَلجٍ بِه قَوسُ السّحابِ رَمىحَتّى بَدا فيهِ وَجهُ الأَرضِ مَلآناكَأَنَّما السّحب فيهِ قَد تَقولُ لَنا

جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني

جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُنيوَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلديوَالسّحبُ تَبكي وَإِنّ الرّيحَ عاصِفَةٌ

جاءت لداري فحل الدار زلزلة

جاءَت لِداري فَحلَّ الدّار زَلزَلةفَقُلتُ لا تَجزَعي وَاِمشي بِها فَرحافَالدّارُ قَد عَلِمَت لمّا دَخَلت لَها