المجد أوصى بأني لا أصون دمي

المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَميلَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصاناما كُنتُ مِمَّن يَصونُ النّفسَ مِن تَلَفٍ

ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت

وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَتوَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِوَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا

وإني غني النفس أرضى بفاقة

وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍوَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّكَنَزتُ لِعزِّ النّفسِ كُلَّ قَناعَةٍ

مذ غبتم فمدمعي

مُذ غِبتُم فَمَدمَعيفي الأَرضِ سالَ أَنهراوَبي جَرى ما قَد جَرى

نأيتم فدمعي جرى واديا

نَأَيتُم فَدَمعي جَرى وادِياًوَطَلَّق عَيني لَذيذُ الكرىفَإِنْ تَسأَلونيَ عَن قَدرِ دَمعي

تزايد وجدي وولى الشباب

تَزايَدَ وَجدي وَوَلّى الشّبابوَجاءَ المَشيبُ وَقَد شَدَّ حيلاتَبَدّى النّهارُ وَلَيسَ يَزول