المجد أوصى بأني لا أصون دمي
المَجدُ أَوصَى بِأَنّي لا أَصونُ دَميلَكِن بِصَونيَ ماءَ الوَجهِ أَوصاناما كُنتُ مِمَّن يَصونُ النّفسَ مِن تَلَفٍ
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَتوَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِوَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا
لو يعقل الدهر تأتيني حوادثه
لَو يعقِلُ الدّهرُ تَأتيني حَوادِثهُبِأَنّ صَبريَ لَيثُ الغابِ يَفترسُما كانَ يرسلُ لي صَرفاً وَكانَ عَلى
وإني غني النفس أرضى بفاقة
وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍوَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّكَنَزتُ لِعزِّ النّفسِ كُلَّ قَناعَةٍ
تدوس شديد الدوس في الترب واطئا
تَدوسُ شَديدَ الدّوسِ في التُّربِ واطِئاًوَمِنكَ بِتيهِ العجبِ يَشمَخُ معطسُرُوَيدَك ما هَذي بِتربٍ وَإِنَّما
كنزت دماء القلب في القلب حافظا
كَنَزت دِماءَ القَلبِ في القَلبِ حافظاًلِعلمي يَكونُ القَلبُ بِالحفظِ مَنعوتافَتَحتُ لَهُ باباً عُيوني لَدى النور
مذ غبتم فمدمعي
مُذ غِبتُم فَمَدمَعيفي الأَرضِ سالَ أَنهراوَبي جَرى ما قَد جَرى
يوم النوى شر يوم
يوم النوى شرُّ يوميَمُرُّ بِالوَلهانِعَينايَ مُنذُ نَأيتم
نأيتم فدمعي جرى واديا
نَأَيتُم فَدَمعي جَرى وادِياًوَطَلَّق عَيني لَذيذُ الكرىفَإِنْ تَسأَلونيَ عَن قَدرِ دَمعي
تزايد وجدي وولى الشباب
تَزايَدَ وَجدي وَوَلّى الشّبابوَجاءَ المَشيبُ وَقَد شَدَّ حيلاتَبَدّى النّهارُ وَلَيسَ يَزول