لما تولى تخت مصر سعيدها
لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُهاقَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُفالخيرُ مِن أيدي سعيدٍ يُجْتَنَى
لا شك لطف الله
لا شكَّ لُطفُ اللّهِيَخلو عَنِ الأشباهِلو ضاقَ بِي أَمرٌ فَما
هذا ضريح للشهاب أميرنا
هذا ضريحٌ للشِّهابِ أميرِناسَلمانَ قد أمسَى يُكلّلُهُ النَّدَىقِفْ حولَ رسمِ مؤرِّخيهِ مُبادِراً
لا تجزعن في حادث
لا تَجْزَعَنْ في حادثٍمن جَفوةِ الأصحابِلَو أَغلَقوا أَبوابَهم
الشريف الشباك حاوي المعالي
الشّريفُ الشبّاكُ حاوي المَعاليمَن لَهُ بِالكَمالِ حُسنُ اِشتِباكِحَبكَ المَجد فَوقَ مِنوالِ عزٍّ
الأديب القطان صنو كمال
الأَديبُ القطّانُ صِنْوُ كمالٍمفرَدُ الدَّهرِ في الصّفاتِ الحِسانِلَو يَكونُ الكَمالُ قطناً لكنّا
قضى بالله لطف الله طفلا
قضى باللهِ لطفُ اللهِ طِفلاًفقامَ بنو عطاءٍ بالنحيبِفقالَ مؤرِّخاً كُفُّوا فإنِّي
مهلا بني النحلوس إن فقيدكم
مهلاً بني النَّحلوسِ إنَّ فقيدَكمفي أوجِ فِردَوسِ النعيم نزيلُولأجلهِ كَتَبَ المؤرِّخُ حُكمَهُ
بني الخوري اسطفان حبيش دارا
بني الخورِيْ اُسْطِفانُ حُبيْشَ داراًلكلِّ كريم قومٍ إذ يَزورُولمَّا أشرَقَتْ لمؤرِّخيها
قد أشرقت دار ابن نوفل بهجة
قد أشرَقَت دارُ ابنِ نَوفَلَ بهجةًبأمينِ لُطفٍ زارَها نِعْمَ الوَلَدْفأجابَ في تاريخِ ذاكَ بشيرُها