لما تولى تخت مصر سعيدها

لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُهاقَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُفالخيرُ مِن أيدي سعيدٍ يُجْتَنَى

لا شك لطف الله

لا شكَّ لُطفُ اللّهِيَخلو عَنِ الأشباهِلو ضاقَ بِي أَمرٌ فَما

هذا ضريح للشهاب أميرنا

هذا ضريحٌ للشِّهابِ أميرِناسَلمانَ قد أمسَى يُكلّلُهُ النَّدَىقِفْ حولَ رسمِ مؤرِّخيهِ مُبادِراً

لا تجزعن في حادث

لا تَجْزَعَنْ في حادثٍمن جَفوةِ الأصحابِلَو أَغلَقوا أَبوابَهم

الأديب القطان صنو كمال

الأَديبُ القطّانُ صِنْوُ كمالٍمفرَدُ الدَّهرِ في الصّفاتِ الحِسانِلَو يَكونُ الكَمالُ قطناً لكنّا