من كان كاتب نون هذا الحاجب
من كانَ كاتبَ نُونِ هذا الحاجِبِهَيهاتَ لَيسَتْ من صِناعةِ كاتبِومَنِ الذي خَضَبَ الخُدُودَ بحُمرةٍ
غاب الأمير فما تمادى المرجع
غابَ الأميرُ فما تَمادَى المَرجِعُكالبَدرِ في فَلَكٍ يَغيبُ فيَطلُعُألَقى على غَرْبِ البِلادِ قُدومُهُ
عوجا على غرب لبنان الذي اشتهرا
عُوجا على غَرْبِ لُبنانَ الذي اشتَهرَافذلكَ الغَرْبُ شَرْقٌ أطلَعَ القَمَراقد مَدَّ للبَرِّ كَفاً فاجتَنَى ثَمَراً
إليك كتابا من محب متيم
إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِيُتَرجمُ عَمَّا في الفُؤادِ تَقَرَّراتَضَمَن مِن نيرانِ شَوقي مَجامِراً
كتبت ودمعي مستهل صبابة
كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةًيُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطراوَإِنَّ فُؤادي عِندَ ذِكرِكَ ذائِبٌ
إن تصر سيدا وجيه أناس
إِنْ تَصِرْ سَيِّداً وَجيهَ أناسٍفائتِ في نَفعِهم تُعَدُّ نَبيهاكُلُّ قَومٍ وَجيههم لَم يُعِنْهم
إذا ما انقطعتم عن حمانا وزارنا
إِذا ما اِنقَطَعتُم عَن حِمانا وَزارَناكَلامَكُم يحيى الدَّفين مِن الحقدفَإِن الَّذي نقليهِ مِنكُم كَلامكُم
كيف سرقت الكحل ظبي الفلا
كَيفَ سَرقتَ الكحلَ ظَبيَ الفلامِن عَينِ حِبي الأَكحَلِ الزَّينِوما علمتُ الظّبيَ لصّاً غَدا
قالوا لنا باقل ولي فقلت لهم
قالوا لنَا باقلٌ وَلي فَقُلتُ لَهُمما ماتَ مَن ماتَ عَن أَهلٍ وَعَن وَلَدِفي كُلِّ يَومٍ كِلابُ السُّوقِ نقتُلها
هذا قران حسين قد كتبت له
هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَتاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِظَفِرتَ بالحُسنِ والحُسنَى على قدَرٍ