إليك كتابا من محب متيم

إَلَيكَ كِتاباً مِن مُحبٍ مُتيَّمِيُتَرجمُ عَمَّا في الفُؤادِ تَقَرَّراتَضَمَن مِن نيرانِ شَوقي مَجامِراً

كتبت ودمعي مستهل صبابة

كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةًيُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطراوَإِنَّ فُؤادي عِندَ ذِكرِكَ ذائِبٌ

إن تصر سيدا وجيه أناس

إِنْ تَصِرْ سَيِّداً وَجيهَ أناسٍفائتِ في نَفعِهم تُعَدُّ نَبيهاكُلُّ قَومٍ وَجيههم لَم يُعِنْهم

قالوا لنا باقل ولي فقلت لهم

قالوا لنَا باقلٌ وَلي فَقُلتُ لَهُمما ماتَ مَن ماتَ عَن أَهلٍ وَعَن وَلَدِفي كُلِّ يَومٍ كِلابُ السُّوقِ نقتُلها

هذا قران حسين قد كتبت له

هذا قِرانُ حُسينٍ قد كتبتُ لهَتاريخَ عامِ قِرانِ الشَّمسِ والقَمرِظَفِرتَ بالحُسنِ والحُسنَى على قدَرٍ