عناية الله في بيروت قد وضعت
عِنايةُ اللهِ في بيروتَ قد وَضَعَتْبيتاً بنورِ اُلنَّبِيِّ اُلْيَاسَ مُتِّشحِايا زائِرُ اُدْخُلْ بتأريخٍ حماهُ وقُلْ
قال كم صانع الزمان حميرا
قالَ كَم صانعَ الزَمانُ حَميراًيَتَخطّونَ فَوقَ بُسُطِ الحَريرِقُلتُ لَن تَشتَفي بِذَمّ أُناسٍ
مضى إلى الله من طابت سريرته
مَضى إلى الله مَن طابتْ سريرتُهُباللهِ وهْوَ بعفوِ اللهِ مصحوبُفقُلْ لِمن جاءَ في التأريخِ يطلبُهُ
من آل نوفل يافع غض الصبا
من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّباكالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُيبكيهِ عبدُ اللهِ والدُهُ كما
شكا من أذهب البلوى وزالت
شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْبحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِوما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِ
دع الحزن في الدنيا وبشر عبادها
دَعِ الحُزنَ في الدُّنيا وبَشِّرْ عِبادَهافعبدُ العزيزِ اليومَ فكَّ حِدادَهاقَدِ اختارَهُ اللهُ الذي هو عَبدُهُ
قد مد خط عذاره فأجاده
قد مَدَّ خَطَّ عِذارِهِ فأجادَهُيا ليتَ ذَوْبَ القلبِ كان مِدادَهُرَشأٌ تَقَلَّدَ من شِفارِ جُفونِهِ
زر تربة في الحمى يا أيها المطر
زُرْ تُربةً في الحِمَى يا أيُّها المَطَرُوقُلْ عليك سلامُ اللهِ يا عُمَرُإن كنتَ تُنبِتُ زَهراً حولَ مَضجَعِهِ
خذوا حذركم من طرفه فهو قتال
خُذُوا حِذرَكم من طَرْفِهِ فَهْوَ قَتَّالُولا تَطمَعوا في عِطفِهِ فَهْوَ مَيَّالُولا تَعجَبُوا للنَدِّ في صَحْنِ خَدِّهِ
خود من العرب عافت شيمة الكرم
خَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِتَضَنُّ حتَّى بحرفِ النَّفْيِ في الكَلَمِقد أتهَمَتْني بذَنْبٍ لَسْتُ أعرِفُهُ